2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دخلت الحملة الانتخابية بطنجة مرحلة جديدة من التوتر، بعد تعرض مقر حملة حزب الاتحاد الدستوري بالدائرة المحلية طنجة-أصيلة لأعمال تكسير وإتلاف مساء الأحد 13 شتنبر، وفق ما أعلنته اللائحة الانتخابية للحزب.
وربطت اللائحة الواقعة بما وصفته بـ”محسوبين على مرشحين منافسين”، دون أن تقدم، في المعطيات المعلنة، تفاصيل تثبت هوية المتورطين أو دوافعهم. ولم يصدر إلى حدود الآن أي تأكيد رسمي من السلطات بشأن الجهة التي تقف وراء الأضرار التي لحقت بالمقر.
وعلى إثر الحادث، قال الاتحاد الدستوري بطنجة، إنه تم وضع شكاية لدى الجهات المختصة من أجل التحقيق في ظروف الواقعة وتحديد المسؤوليات، بينما أشادت اللائحة بتفاعل النيابة العامة والمصالح الأمنية والسلطات المحلية التي باشرت مواكبة الملف.
ويأتي الحادث في وقت تعرف فيه لائحة الاتحاد الدستوري بطنجة-أصيلة بعض الارتباك منذ بداية الاستعدادات الانتخابية، بعدما غادر الزموري صفوفها والتحق بالحركة الشعبية، قبل أن تعلن مرشحة أخرى انسحابها من السباق الانتخابي، وقتا قصيرا قبل انطلاق الحملة الانتخابية.
وتؤكد اللائحة، رغم هذه التطورات، استمرارها في حملتها الانتخابية وتمسكها بخوض الاستحقاق في أجواء تتسم بالنزاهة والشفافية، مطالبة بكشف ملابسات تكسير مقرها ومحاسبة من تثبت مسؤوليته، ومجددة ثقتها في السلطات لضمان أمن وسلامة العملية الانتخابية بطنجة.