2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أكدت نبيلة منيب، القيادية النائبة البرلمانية عن الحزب الاشتراكي الموحد وأمينته العامة السباقة، أن مشاركة القوى التقدمية في الاستحقاقات الانتخابية تُعد ضرورة سياسية لحماية الحقوق والحريات وكشف كواليس المؤسسة التشريعية، رافضة خيار المقاطعة وخيار “المقعد الفارغ” رغم إقرارها باختلال الشروط المنظمة للعملية الانتخابية.
وجاء تصريح منيب رداً على سؤال حول موقفها من دعوات مقاطعة الانتخابات التشريعية التي دعت إليها قوى سياسية ودعوية، وفي مقدمتها جماعة العدل والإحسان وحزب النهج الديمقراطي العمالي؛ حيث أوضحت، خلال استضافتها في برنامج “الطريق إلى حكومة 2026” الذي يُبث عبر الجريدة الإلكترونية “آشكاين” وقناتها على منصة “يوتيوب” والتلفزيون البلجيكي “مغرب تيفي”، أن تفضيل المقاطعة وعدم المشاركة يترك المجال كاملاً للقوى الأخرى، ويُحرم المواطنين من الاطلاع على ما يجري داخل القبة البرلمانية.
واعتبرت المرشحة عن دائرة أنفا بالدار البيضاء باسم تحالف اليسار، أن الوجود الفعلي داخل المؤسسة التشريعية أولى من الاكتفاء بالاحتجاج الخارجي أو رفع “الشارة السوداء”، مشيرة إلى أن هذا التواجد يمكّن من الاطلاع المباشر على مشاريع القوانين ومواجهتها في إبانها، خاصة تلك التي تمس بالحقوق والحريات الأساسية أو تُمرر دون وعي كامل بمخاطرها ومضامينها.
وأضافت القيادية اليسارية أن الاستحقاقات الانتخابية تمثل ساحة للصراع والنضال الديمقراطي، مشددة على أن ممارسة المعارضة من داخل المؤسسات تشكل أداة فاعلة لإيصال صوت المواطنين وفضح السياسات العمومية التي لا تخدم المصلحة العامة، بخلاف الاكتفاء بالرفض الخارجي والمقاطعة اللذين يفقدان الفاعلين السياسيين قدرة التأثير المباشر والتصدّي للتشريعات المثيرة للجدل.