2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
رفضت نبيلة منيب، القيادية في النائبة البرلمانية الحزب الاشتراكي وأمينته العامة السابقة، اتهامات “الخيانة” و”عرقلة مصالح البلاد” التي وُجّهت إليها عقب إجراء حوار صحفي مع موقع اسباني، واصفة الهجمات التي طالتها بغير المنصفة، ومؤكدة أن تصريحاتها قدمت صورة صادقة ومسؤولة عن واقع المغرب دون أي مساس بالقضايا الوطنية أو السيادة الترابية.
وأوضحت منيب، خلال استضافتها في برنامج “الطريق إلى حكومة 2026” الذي يُبث عبر الجريدة الإلكترونية “آشكاين” وقناتها على منصة “يوتيوب” وقناة “مغرب تيفي”، أن الحوار أجراه معها موقع “الإسبانيول” وليس موقع “أوكي دياريو” (OK Diario) كما رُوِّج، وذلك بتنسيق مع مغاربة العالم من القوى التقدمية الحريصة على مصالح الوطن.
وتفاعلت منيب مع ما أثاير حول كتابات وانتقادات منسوبة للصحيفة المذكورة وما رافقها من اتهامات بدعم الطرح الانفصالي، مشددة على أن ما قدمته للإعلام الإسباني هو تحليل سياسي مسؤول للواقع ولا يشكل مطلقاً هجوماً على المغرب أو انتقاداً له من أرض أجنبية.
واعتبرت المرشحة عن دائرة أنفا بالدار البيضاء أن الهجوم الكاسح والأوصاف القاسية التي تعرّضت لها تعكس عدم استيعاب للعمل السياسي والتحليل السياسي الوطني؛ متسائلة بكيفية إنكار المشاكل التي يعاني منها الشباب والذين يقدمون على المخاطرة بأرواحهم والفرار عبر البحر بسبب فقدان الثقة، ومؤكدة أنه لا يمكن ادعاء أن “كل شيء على ما يرام” في وقت يحتاج فيه الوطن إلى تشخيص حقيقي وواقعي لتجاوز تعثراته.
وأضافت الأمينة العامة السابقة للحزب الاشتراكي الموحد أن الجهات التي تهاجمها وتتهمها باستهداف “الوحدة الوطنية” هي نفسها التي تضر بهذه الوحدة وتسيء لمصالح المغرب، معربة عن مسامحتها لمنتقديها رغم علمها بأن بعض المهاجمين يتحركون بأجندات مع خصوم سياسيين ويقتاتون من تلك الهجمات، ومؤكدة أن دفاعها الدائم يظل مكرساً لكرامة المواطنين والمواطنات وسيادة الوطن واستقراره المستقبلي.