2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
تداولت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان، فرع الناظور، معطيات حول شريط فيديو يظهر شاباً مغربياً في حالة جسدية صعبة، قالت إنه تعرض لاعتداءات خطيرة يُشتبه في وقوف عناصر من الجيش الإسباني وراءها بمدينة سبتة المحتلة.
وبحسب رواية الجمعية، فإن الشاب، البالغ من العمر نحو 30 سنة، قال إنه تعرض، مساء 12 شتنبر، للتوقيف في الشارع العام من طرف أربعة عناصر، قبل أن يتم اقتياده إلى مكان معزول، بعدما رفض مرافقتهم إلى منطقة بعيدة عن حركة الأشخاص.
وأضاف الشاب، وفق الشهادة التي نشرتها الجمعية، أن العناصر الأربعة قاموا بتكبيله والاعتداء عليه بالضرب على مستوى الرأس والوجه والعينين والبطن، قبل نقله على متن سيارة إلى مكان آخر، حيث يقول إنه واصل التعرض للضرب والعنف.
وتتضمن الشهادة اتهامات أكثر خطورة، إذ ادعى الشاب تعرضه للتهديد بالقتل والاغتصاب، إلى جانب استعمال سلاح أبيض ضده، مشيراً إلى إصابته بجروح في ظهره ومناطق أخرى من جسده.
كما تحدث الشاب عن تعرضه، بحسب روايته، للحرق بواسطة السجائر في يده ورجله، قبل أن يتم اقتياده إلى منطقة غابوية، حيث قال إن العناصر الأربعة واصلوا الاعتداء عليه وهددوه باستخدام السلاح.
وأثارت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان هذه الواقعة في سياق أوسع، متهمةً السلطات الإسبانية في سبتة باتباع ممارسات عنيفة تجاه المهاجرين، خصوصاً المغاربة، كما ربطت القضية بأحداث الهجرة التي شهدتها المنطقة منذ أواخر يوليوز، والتي أسفرت عن وفيات ومفقودين وإصابات في صفوف المهاجرين، وفق ما أوردته الجمعية.
وتطالب هذه المعطيات، في حال ثبوتها، بفتح تحقيق لتحديد ظروف الواقعة والمسؤوليات المرتبطة بها، خاصة أن الشهادة تتضمن اتهامات بالاحتجاز والعنف والتهديد والاعتداء الجسدي. ولم يتضمن البلاغ المعروض أي رد من السلطات الإسبانية بشأن هذه الادعاءات.