2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
دعت نبيلة منيب، مرشحة تحالف اليسار بدائرة أنفا والقيادية بالحزب الاشتراكي الموحد، إلى ضرورة إيلاء أهمية قصوى لقطاع التعليم والنهوض بوضعية الأساتذة، مؤكدة على ضرورة “الاستثمار والبحث عن الفلوس من تحت الأرض” لدعم رجال ونساء التعليم والتكوين المستمر، ورفع أجورهم لتمكينهم من القيام بأدوارهم على أكمل وجه.
وأوضحت منيب، خلال استضافتها في برنامج “الطريق إلى حكومة 2026” الذي يبث على جريدة “آشكاين” الإلكترونية وكافة منصاتها الرقمية والقناة التلفزيونية البلجيكية “مغرب تيفي”، أن إصلاح التعليم يمر حتماً عبر تحسين أجور ومكانة الأساتذة في مختلف الأسلاك التعليمية، مشيرة إلى مقارنة الأجور مع تجارب دولية مثل سنغافورة التي رفعت أجور المدرسين إلى مستويات عالية تقديراً لدورهم في صناعة أجيال المستقبل وبناء النهضة الوطنية.
وانتقدت القيادية اليسارية الخيارات الحكومية المتعلقة بإدماج وتدبير أساتذة التعليم الأولي عبر الجمعيات، واصفة منح تدبير هذا القطاع الحيوي لجهات غير متخصصة بـ”الخدعة والخيانات” التي تمس جوهر المنظومة التعليمية، ومشددة على ضرورة إدماج جميع مربي ومربيات التعليم الأولي في الوظيفة العمومية لضمان تكافؤ الفرص والجودة منذ المراحل الأولى للدراسة.
وحذرت مرشحة تحالف اليسار من محاولات تسليع التعليم العالي والابتدائي وتشجيع القطاع الخاص على حساب المدرسة والجامعة العموميتين، مؤكدة رفض حزبها لتخصيص دعم مالي أو تحفيزات للأسر التي تدرس أبناءها في المدارس الخاصة، وداعية في مقابل ذلك إلى إعادة الاعتبار للمدرسة العمومية المجانية ذات الجودة التي تنمي الحس النقدي والمعرفة لدى الناشئة.
واختتمت منيب تصريحها بالشدة على أن نهضة المغرب وتقدمه مرهونان بالقضاء على الأمية التي ما زالت تطال ربع المغاربة، متعهدة بأنه في حال وصول اليسار إلى الحكومة، سيتم للقضاء النهائي على الأمية الأبجدية خلال سنة واحدة عبر تعبئة وطنية شاملة واستعادة ثقة المواطنين والمثقفين لبناء اقتصاد ومجتمع المعرفة.