2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أثار تكليف طلبة ومستخدمي شركات المناولة بمهام إدارية داخل عدد من المؤسسات الجامعية التابعة لجامعة عبد المالك السعدي بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، غضب الكونفدرالية الديمقراطية للشغل، التي اعتبرت الخطوة التفافاً على إضراب موظفي التعليم العالي.
وقالت النقابة الوطنية لموظفي التعليم العالي والأحياء الجامعية، في بيان استنكاري توصلت “آشكاين” بنظير منه، إن بعض الكليات، من بينها كلية أصول الدين وكلية الآداب والعلوم الإنسانية بتطوان، استعانت بطلبة وعمال الحراسة والنظافة للمساهمة في تسجيل الطلبة الجدد، في ظل استمرار إضراب الموظفين.
واعتبر المكتب الجهوي للنقابة أن هذه الممارسات تمس بالحق في الإضراب، متهماً بعض المسؤولين باللجوء إلى ما وصفه بـ“حلول ترقيعية” بهدف تجاوز الخطوات الاحتجاجية وإفراغ مقاطعة الدخول الجامعي من مضمونها.
وحذرت النقابة في الوقت نفسه من المخاطر المرتبطة بإسناد عمليات التسجيل إلى أشخاص غير متخصصين، خصوصاً أن العملية قد تتيح الوصول إلى وثائق ومعطيات شخصية للطلبة، مؤكدة أن ذلك يطرح، وفق موقفها، أسئلة بشأن المسؤولية القانونية والسرية المهنية وحماية المعطيات الشخصية.
كما دعت الكونفدرالية رئاسة الجامعة إلى التدخل، وحملت مسؤولي المؤسسات المعنية مسؤولية ما قد يترتب عن هذه الممارسات، مطالبة أيضاً شركات المناولة ومفتشية الشغل بالتحقق من طبيعة المهام التي يتم إسنادها إلى عمال الحراسة والنظافة ومدى انسجامها مع دفاتر التحملات.
وفي جانب آخر، طالبت النقابة رئاسة جامعة عبد المالك السعدي بالكشف عن نتائج التحقيق الوزاري المتعلق، وفق البيان، بملف التلاعب في النقط والديبلومات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية، وربطت ذلك بمسألة إقحام أشخاص من خارج الموظفين في عمليات التسجيل.
ويأتي هذا التصعيد بالتزامن مع إعلان النقابة عن مشاركة واسعة لموظفي التعليم العالي في الإضراب الوطني أيام 8 و9 و10 شتنبر، مشيرة إلى تسجيل نسبة مشاركة بلغت 82 في المائة على مستوى الجهة، ومعلنة مواصلة التعبئة لخوض إضراب جديد أيام 15 و16 و17 شتنبر 2026.
ويؤكد البيان أن النقابة ستتخذ خطوات نضالية أخرى في حال استمرار ما تعتبره ممارسات تضييقية على الموظفين.