لماذا وإلى أين ؟

لقجع يشخص الاختلالات التنموية بوجدة ويدعو لنهوض بشبابها ونقلها وصحتها

شدد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، على أن عاصمة جهة الشرق ستظل قاطرة أساسية لتنمية المنطقة، مشيراً إلى أن وضعها الحالي يبعث على الألم ولا ينسجم مع مكانتها التاريخية، داعياً إلى تغيير جذري في ملفات النقل الحضري، وآفاق شغل الشباب، والعرض الصحي بالجهة.

وأكد لقجع، خلال لقاء حزبي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة اليوم الأربعاء بمدينة وجدة، أن تاريخ المدينة الممتد ومكانتها وما أنجبته من كفاءات وأطر يفرضان منحها الموقع الذي تستحقه داخل التصورات التنموية المقبلة، واصفاً إياها بالمدينة الألفية التي راكمت رصيداً من الكفاح. وأضاف أن موقعها داخل الجهة يفرض التعامل معها بما يليق بتاريخها ودورها التنموي، مشدداً على أن وجدة كانت وستبقى عاصمة الجهة وقاطرة تنميتها، وأن أي تصور لمستقبل الشرق ينبغي أن يمنحها المكانة التي تناسب وزنها.

وانتقد المسؤول الحكومي واقع المدينة، قائلاً إن زياراته المتكررة إلى وجدة تجعله يتألم لأن وضعها لا ينسجم مع المكانة المفترضة لها. وسلط الضوء على رداءة النقل الحضري واستمرار تنقل المواطنين عبر حافلات لا تليق بمدينة بهذا الحجم والتاريخ.

وفيما يخص شباب المنطقة، اعتبر لقجع أن إغلاق آفاق الاستثمار والشغل وإنشاء المقاولات الصغيرة والمتوسطة أمامهم أمر يحتاج إلى تغيير جذري، مؤكداً أن المدينة تتوفر على طاقات بشرية تستحق فرصاً أوسع للاندماج الاقتصادي وصناعة مستقبلها داخل المنطقة.

أما على المستوى الصحي، فشدد على أن وضع جهة الشرق لا يمكن أن يبقى مرتبطاً أساساً بالمركز الاستشفائي الجامعي بوجدة في ظل ضعف العرض الصحي بعدد من الأقاليم، داعياً إلى تطوير البنيات والخدمات ليجد المواطن عند دخوله المستشفى تعاملاً إنسانياً يحفظ كرامته وعلاجاً في الوقت المناسب قبل عودته لبيته، عوض استمرار المعاناة بحثاً عن مؤسسة صحية تستجيب للحاجيات.

ولم يفوت القيادي الحزبي الفرصة دون التوقف عند مولودية وجدة وتاريخ كرة القدم بالمدينة، مستحضراً أسماء عدد من اللاعبين الذين ساهموا في صناعة ذاكرة الكرة الوطنية، من بينهم الفيلالي والسميري والحيواني والطيري، إلى جانب أجيال أخرى مارست كرة القدم في ظروف صعبة وتركت بصمتها في الرياضة المغربية، مؤكداً ضرورة تضافر الجهود حتى يستعيد الفريق الوجدي موقعه في أسرع وقت.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x