لماذا وإلى أين ؟

لقجع: المؤسف أن يصل الأمر بالبعض إلى القسم بالله للظفر بمناصب حكومية

أكد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن اقتراع 23 شتنبر سيحدد القوى السياسية والأشخاص الذين سيتولون تدبير الشأن العام خلال السنوات المقبلة، مبرزاً أن حزبه لم يسبق له تحمل مسؤولية قيادة الحكومة، وداعياً الناخبين إلى منحه الثقة وتصويتهم بكثافة لمرشحيه لمكافأته أو محاسبته مستقبلاً بناءً على ما أنجزه وما أخفق فيه.

ورفض لقجع، خلال لقاء حزبي نظمه الحزب بمدينة وجدة، اليوم الأربعاء، حصر النقاش السياسي في تقييم الحصيلة بمنطق الصراع بين الأحزاب، مشدداً على أن المغاربة يملكون القدرة على التمييز بين من يشتغل بإخلاص لخدمة البلاد والمواطنين وبين من يجعل المناصب والمسؤوليات غايته الأساسية. كما انتقد في هذا السياق التهافت على المواقع الحكومية والوصول إلى حد القسم بالله من أجل الظفر بمناصب سياسية.

وأوضح القيادي الحزبي أن “البام” بنى تصوره المستقبلي في أفق سنة 2031 عبر تبسيط برنامجه والانطلاق من القضايا التي تحظى بإجماع واسع، مع الاعتماد على حلول مدروسة تقترن بالزمن والإمكانيات والوسائل المتاحة للتنفيذ بعيداً عن الشعارات العامة.

وفي مقدمة هذه الأولويات، وضع لقجع غلاء المعيشة وارتفاع الأسعار، مشيراً إلى أن مقاربة الحزب لا تقتصر على وعود عامة بخفض الأسعار، بل تطرح إجراءات موجهة للفئات المتضررة؛ وفي مقدمتها تحسين مداخيل المتقاعدين، ودعم الأسر ذات الاستهلاك الكهربائي المحدود (التي لا تتجاوز فواتيرها 100 درهم)، إلى جانب تخفيف الضريبة على الدخل لأجراء القطاعين العام والخاص لترتفع المداخيل الصافية للموظفين والأجراء بقيم تتراوح بين 1800 ونحو 5000 درهم، فضلاً عن ضبط سلاسل التوزيع ومحاربة الوسطاء.

وعلى مستوى الملفات الاجتماعية والشبابية، شدد لقجع على ضرورة وضع الشباب في صدارة أولويات البلاد، مؤكداً أن قلقهم وغضبهم حيال المستقبل تم التعبير عنه بطرق حضارية وأن الرسالة قد وصلت وتقتضي أجوبة عملية. ويتضمن برنامج الحزب في هذا الصدد التكوين، ودعم المقاولات، وتوفير حلول سكنية لشروط تمويل مناسبة، واستعادة المدرسة العمومية لدورها في التكوين والتربية وغرس القيم، مع إبداء الانفتاح على استقبال أفكار ومقترحات جديدة لتطوير هذا البرنامج.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

1 تعليق
Inline Feedbacks
View all comments
مريمرين
المعلق(ة)
16 سبتمبر 2026 20:19

وا سي لقجع! وزيركم في العدل كان يُقْسِم بأغْلَظِ الأيْمان لتمرير مشاريع القوانين, فهل نَسِيْتَ قوله “و الله دين مُّو لا دْخْلْ عندي”
وا سي لقجع المغاربة لهم ذاكرة و قوية.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

1
0
أضف تعليقكx
()
x