لماذا وإلى أين ؟

“الأحرار” يتوعد بمقاضاة مروجي صورة مفبركة لفاطمة خير وبنعيسى الجراري

أكد حزب التجمع الوطني للأحرار لجوءه إلى القضاء لمتابعة ما وصفهم “المتورطين” في إنتاج وترويج الصورة التي جمعت فاطمة خير وبنعيسى الجراري، والتي نُشرت على نطاق واسع، مؤكدا أنها “صور مفبركة ومحتويات زائفة تستهدف الشخصين”.

وأكدت الناطقة الرسمية للحزب، سلمى بنعزيز، في تصريح لجريدة “آشكاين”، أن “الحزب باشر بالفعل الإجراءات والمساطر القانونية اللازمة”، متوعدا بالمتابعة القضائية في حق كل من يثبت تورطه في فبركة هذه الصور، أو إنتاجها، أو نشرها، أو حتى المساهمة في ترويجها، أياً كانت الوسيلة أو المنصة المستعملة.

وأوضحت الناطقة الرسمية باسم التجمع الوطني للأحرار أن “التنافس الانتخابي، مهما بلغت حدته واختلفت فيه المواقف والبرامج، لا يمكن أن يُشكل بأي حال من الأحوال مبرراً للتهور وتجاوز الحدود التي يفرضها القانون وتقتضيها أخلاقيات الممارسة السياسية”.

واعتبرت ذات المسؤولة الحزبية أن “المحطة الانتخابية هي فضاء ديمقراطي للتنافس حول الأفكار والالتزامات المقدمة للمواطنين، وليست مناسبة لاستباحة أعراض الناس واستهداف سمعتهم وكرامتهم عن طريق التشهير وترويج الأكاذيب والمحتويات المضللة”.

وشدد حزب “الأحرار” في على “احترامه الكامل لحرية التعبير والنقد السياسي”، منبهاً في المقابل إلى أن “هذه الحرية لا يجب أن تُتخذ غطاءً لممارسات تمس بالأشخاص وحقوقهم أو تتعمد تضليل الرأي العام”، مؤكدا أنه “لن يتساهل مع هذا الاستهداف وسيترك للقضاء المختص مهمة تحديد المسؤوليات المباشرة وغير المباشرة وترتيب الآثار القانونية”.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى الأيام القليلة الماضية، حيث جرى على نطاق واسع عبر منصات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل، تداول صور ومحتويات رقمية مولدة بالذكاء الاصطناعي وفق تصريح الحزب المعني، فاطمة خير والسيد بنعيسى الجراري.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x