2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
كشف الإعلامي مصطفى الحسناوي عن تعرضه لحملة ممنهجة تقودها أطراف مختلفة تستهدف إيمانه وسمعته، مشيراً إلى أن ما يواجهه يتجاوز “القتل المعنوي” ليشكّل تهديداً مباشراً لحياته و”تصفية جسدية من قِبل متطرفين”، جراء التحريض والشيطنة المستمرة ضد شخصه.
وأوضح الحسناوي أن هذه الحملة تعتمد على ترويج اتهامات تزعم أن عودته للإسلام مجرد “مسرحية”، وأنه يضمر الكفر والإلحاد. كما لفت إلى ادعاء جهات أخرى أن رجوعه من السويد إلى المغرب جاء لتنفيذ “مشروع تبشيري” لصالح كنائس وجمعيات أجنبية، مُتخذين من الإسلام غطاءً لاختراق المجتمع.
وفي هذا السياق، قرر الحسناوي نقل المعركة إلى أروقة العدالة لحماية نفسه وسلوك المساطر القانونية؛ حيث تقدم رسمياً، بتاريخ 8 سبتمبر 2026، بشكاية إلى وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية بسلا، ضداً على الشخص الذي يدير ويستعمل حسابات وقناة تحمل اسم «الباحث بالدارجة» على منصتي “يوتيوب” و”فيس بوك”، والذي يظهر في المحتوى المنشور وهو يضع قناعاً على وجهه.
وتعود تفاصيل الشكاية، التي تنطوي على اتهامات بالقذف والسب والمساس بالشرف والاعتبار مع المطالبة بالتعويض عن الضرر، إلى نشر المشتكى به فيديو حقق آلاف المشاهدات والعديد من المشاركات والتعليقات المسيئة. وتضمن المقطع اتهام الحسناوي بأنه “مرتزق” ووصفه بـ “مسيحي متخفٍ”، فضلاً عن الادعاء بأن جهات مسيحية تشغل لحسابها الإعلامي المغربي، وهي التصريحات التي اعتبرها الشاكي وقائع وصفات زائفة قُدمت للجمهور كحقائق للإساءة لكرامته وشرفه والتحريض عليه.
وشدد مصطفى الحسناوي على أن هذه الاتهامات عارية تماماً عن الصحة، مؤكداً أنها تصوره كـ”عميل وخائن” وتخلق خطراً حقيقياً على سلامته الشخصية بسبب الشحن والتحريض المتواصل، وهو ما تعكسه مئات الرسائل والتعليقات التهديدية التي يتلقاها عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
وطالب الحسناوي في شكايته النيابة العامة بإعطاء تعليماتها لفتح بحث في الوقائع وتوثيق المحتوى الرقمي، وتحديد الهوية الكاملة للشخص المقنع الذي يقف وراء قناة وحساب «الباحث بالدارجة» وترتيب الآثار القانونية اللازمة بحقه، مع الإشهاد بحفظ حقه في المطالبة بالتعويض عن كافة الأضرار المادية والمعنوية التي لحقت به.
يُذكر أن مصطفى الحسناوي يُعد من الأسماء الإعلامية التي عملت في عدد من المنابر الصحفية المغربية. وكان قد قضى تجربة اعتقال سابقة في المغرب دامت ثلاث سنوات، قبل أن يغادر البلاد ويطلب اللجوء السياسي بالسويد حيث أقام لسنوات، قبل أن يقرر العودة مجدداً إلى المملكة والاستقرار بها.