2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أشاد إدريس السنتيسي، القيادي السابق في حزب الحركة الشعبية والمرشح للانتخابات التشريعية باسم حزب الاستقلال، بقرار انضمام فوزي لقجع، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ورئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، إلى صفوف حزب الأصالة والمعاصرة، مؤكداً أن الخطوة تندرج في إطار ممارسة الحقوق الدستورية والمنافسة السياسية الشريفة التي تُثري المشهد الانتخابي في المملكة.
وأوضح السنتيسي، في تصريحات أدلى بها خلال استضافته في برنامج “الطريق إلى حكومة 2026” الذي تبثه صحيفة “آشكاين” الرقمية بمختلف منصاتها بالشراكة مع التلفزيون البلجيكي “مغرب تيفي”، أن النص الدستوري لا يتضمن أي مانع يمنع الشخصيات الوطنية ذات الكفاءة والتجربة والخبرة الميدانية من الانخراط في العمل السياسي والمشاركة في الاستحقاقات الانتخابية.
وانتقد القيادي الحزبي تحويل بعض الأطراف السياسية لهذه المنافسة الانتخابية إلى خصومة شخصية وهجوم غير مبرر، مشدداً على أن العمل السياسي النزيه يقتضي مواجهة برامجية وسياسية في الميدان. وأضاف أن أي طرف يملك أدلة أو مآخذ قانونية على أي مسؤول عليه التوجه بها إلى الوكيل العام للمملكة لاتخاذ الإجراءات اللازمة، بدلاً من الترويج للاتهامات أثناء الحملات السياسية.
وعن انطباعاته الشخصية حول لقجع من خلال معايشته وعمله معه تحت قبة البرلمان لسنوات طويلة، وصفه السنتيسي بـ”الرجل الدقيق والداهية”، مشيراً إلى أنه يمتلك رصيداً فكرياً وحنكة كبيرة تؤهله لخوض المعترك السياسي بنجاح. وأضاف أن التحاق لقجع بـ”البام” جاء نتيجة قرب أفكاره من توجهات الحزب وعلاقاته الممتدة مع قياداته ومؤسسيه منذ فترة طويلة.
وأشار السنتيسي إلى أن الأحزاب السياسية الذكية هي التي تتمكن من استقطاب الكفاءات والتأثير في دينامية الانتخابات لخلق حماس ونقاش سياسي يحرك الساحة الوطنية، ودعا المكونات الحزبية إلى التركيز على تقديم البرامج وإقناع الناخبين بدلاً من التخوف من تغيّر موازين القوى مع دخول شخصيات ذات ثقل تنفيذي وشعبي للسباق الانتخابي.