لماذا وإلى أين ؟

هل التحق أبرشان القيادي في الاتحاد الدستوري بـ ‘البام’؟ (صورة)

أعاد ظهور حميد أبرشان، القيادي في حزب الاتحاد الدستوري ورئيس مقاطعة طنجة المدينة، خلال اللقاء التواصلي الذي أطرته فاطمة الزهراء المنصوري بمدينة طنجة مساء أمس، طرح فرضية التحاقه بحزب الأصالة والمعاصرة، في ظل الحركية السياسية التي تشهدها الساحة المحلية قبيل الانتخابات التشريعية.

وأثار حضور أبرشان في هذا الموعد السياسي الذي جمع قيادات ومناضلي “البام” بجهة طنجة تطوان الحسيمة فضلا عن قيادات وطنية، تساؤلات بشأن طبيعة الخطوة التي يستعد للإقدام عليها، خصوصاً أن ظهوره جاء في ظرفية تعرف إعادة ترتيب التحالفات والتموقعات الحزبية بالمدينة، بالتزامن مع اقتراب موعد الاقتراع.

ورغم أن هذا الظهور لا يشكل، في حد ذاته، إعلاناً رسمياً عن تغيير الانتماء الحزبي، إلا أنه أضاف معطى جديداً إلى الحديث المتداول في كواليس الصالونات السياسية بطنجة، منذ مدة حول إمكانية مغادرة أبرشان لحزب الاتحاد الدستوري والانتقال إلى صفوف الأصالة والمعاصرة، وهي الخطوة التي قد تكون لها انعكاسات على المشهد السياسي داخل مقاطعة طنجة المدينة.

وفي حال تأكد انتقال أبرشان بشكل رسمي إلى “البام”، تبرز مسألة أخرى لا تقل أهمية، وتتعلق بمصير رئاسته لمقاطعة طنجة المدينة، وما إذا كان الأمين العام لحزب الاتحاد الدستوري محمد جودار سيتجه إلى تحريك مسطرة العزل من رئاسة المقاطعة، في ضوء المقتضيات القانونية والتنظيمية المؤطرة لوضعية رؤساء مجالس المقاطعات وانتماءاتهم الحزبية.

ويبقى هذا السيناريو رهيناً أولاً بتأكيد انتقال أبرشان رسمياً من الاتحاد الدستوري إلى الأصالة والمعاصرة، ثم بمدى إمكانية ترتيب آثار قانونية أو سياسية على هذا الانتقال، في وقت يترقب فيه المتابعون ما ستؤول إليه خريطة التحالفات بمدينة طنجة خلال المرحلة المقبلة، خاصة وأن رحيل أبرشان سيشكل ضربة قوية جديدة يتلقاها الحزب بالجهة بعد رحيل الزموري والوادكي قبل الانتخابات.

وحاولت “آشكاين” التواصل مع حميد أبرشان من أجل أخذ تعليقه حول الموضوع وتوضيح حقيقة توجهه السياسي وحضوره للنشاط الحزبي للـ”البام”، غير أن هاتفه ظل يرن دون مجيب، كما تركنا له رسالة نصية نطلب فيها تعليقه حول الموضوع، دون أن نتلقى أي جواب إلى غاية كتابة هذه الأسطر.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x