2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أسقطت نشرة حمراء صادرة عن منظمة الشرطة الجنائية الدولية “الإنتربول” أحد الأسماء البارزة المرتبطة بشبكة “فوكس تروت” الإجرامية السويدية، بعدما تمكنت المصالح الأمنية بمدينة طنجة، الأربعاء 16 شتنبر الجاري، من توقيف مواطن سويدي يبلغ من العمر 21 سنة.
ويتعلق الأمر، وفق ما أوردته مصادر إعلامية سويدية، بعلي نامدار، الذي كان مبحوثاً عنه دولياً بطلب من السلطات القضائية السويدية، للاشتباه في صلته بسلسلة من الجرائم المرتبطة بأعمال عنف خطيرة، من بينها قضايا تتعلق بمحاولات قتل في عدد من المدن السويدية.
وأفادت المعطيات المتداولة بأن اسم نامدار ظهر ضمن ملفات قضائية متعددة، حيث كان موضوع أوامر توقيف غيابية صادرة عن خمس محاكم سويدية، فيما تشير التحقيقات المنسوبة إليه إلى الاشتباه في ارتباطه بما مجموعه 18 جريمة، بينها وقائع سجلت في مدن بوروس وأوديفالا وكاترينهولم.
كما تمتد دائرة البحث عنه إلى النرويج، حيث تلاحقه السلطات في ملفات أخرى مرتبطة بأعمال عنف، بينما ينفي محاميه، بحسب الإعلام السويدي، جميع الجرائم المنسوبة إلى موكله، في انتظار ما ستسفر عنه المساطر القضائية في السويد والمغرب.
وبالتوازي مع تنفيذ مذكرة البحث الدولية، باشرت المصالح الأمنية بطنجة أبحاثاً حول شبهة استعمال هوية ووثائق تعريف مزيفة من طرف الموقوف، الأمر الذي يفتح مساراً قضائياً مغربياً موازياً للمسطرة المتعلقة بالتوقيف بناء على الطلب الدولي.
وأعلنت النيابة العامة السويدية أن ستوكهولم تستعد لتوجيه طلب رسمي إلى السلطات المغربية من أجل تسليم نامدار، موضحة أن البت في هذا الطلب سيخضع للمساطر القانونية المعمول بها في المغرب، وقد تمتد إجراءاته لعدة أشهر.
ويبرز توقيف علي نامدار في طنجة أهمية تبادل المعلومات والتنسيق بين الأجهزة الأمنية في البلدين لملاحقة المشتبه في ارتباطهم بالجريمة المنظمة العابرة للحدود.