لماذا وإلى أين ؟

لقجع يدعو من تيزنيت إلى شراكة مع رجال الأعمال لتشجيع الإنتاج ومواجهة الهدر المدرسي والعطالة (فيديو)

أكد القيادي في حزب الأصالة والمعاصرة والوزير المكلف بالميزانية، فوزي لقجع، أن الفاعل السياسي ملزم بالبقاء رهن إشارة المواطنين وفي خدمتهم بشكل مطلق، مشدداً على ضرورة تبني أسلوب سياسي واضح ومباشر في التواصل والعمل الميداني، والارتقاء بالممارسة السياسية والتفكير في المشاكل الاجتماعية بشجاعة ووضوح دون إخفائها.

وأوضح لقجع، خلال كلمة ألقاها في تجمع حزبي بمدينة تيزنيت، اليوم السبت 19 شتنبر الجاري، بحضور عدد من الفعاليات ورجال الأعمال وأعيان المدينة، أن القدرة الشرائية تشكل مشكلة حقيقية لا يمكن إنكارها، إلى جانب الصعوبات التي تواجه المتقاعدين والمهندسين والأطر المهنية، مبرزاً أن التعاطي مع هذه الأوضاع يتطلب إقرار مجموعة من التصحيحات والمبادرات لتسوية الاختلالات وإعادة الأمور إلى نصابها الصحيح.

وأضاف القيادي الحزبي أن الدولة الاجتماعية لا يمكن اختزالها أو تحجيمها في برنامج الدعم الاجتماعي المباشر والتغطية الصحية الشاملة فحسب، بل تستوجب توفير دراسة وتعليم في المستوى المطلوبة للناشئة، وتجويد الخدمات الصحية لتكون في مستوى تطلعات المواطنين. وأشار إلى أن تطلعات الأسر والمواطنين بسيطة وتتمثل في ضمان الاستقرار والتنقل والسكن والعيش الكريم داخل منازلهم.

وفي سياق متصل، حذر لقجع من تداعيات إشكالية تشغيل الشباب والانقطاع عن الدراسة، موضحاً أن البيانات والإحصائيات تشير إلى تسرب أعداد من الشباب سنوياً ودخولهم في حالة من العطالة والجمود دون دراسة أو عمل، مؤكداً أن هذه المعضلة تشكل مسألة ذات أولوية تتطلب من الدولة والحكومات المتعاقبة تحمّل مسؤوليتها المباشرة معيشياً واجتماعياً.

وخلص لقجع في كلمته أمام رجال الأعمال والفاعلين الاقتصاديين بتيزنيت إلى التأكيد على أهمية الشراكة لدعم الاستثمار والإنتاج، داعياً إلى توفير التمويل وتوفير الظروف الملائمة للمقاولات والمنشآت الاقتصادية والفلاحية، بما يتيح للعمال والمهنيين تطوير كفاءاتهم والحصول على التقدير والارتقاء المهني.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x