2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
أشعل حزب الإنصاف مواجهة سياسية جديدة بمدينة طنجة، بعد ادعائه تعرض عدد من مناضليه لاعتداء جسدي خلال الحملة الانتخابية بحي مرشان يوم 17 شتنبر الجاري، موجهاً أصابع الاتهام إلى أشخاص قال إنهم خرجوا من مقر حزب التجمع الوطني للأحرار.
وبحسب البلاغ الذي توصلت “آشكاين” بنظير منه، كان فريق الحملة الانتخابية لحزب الإنصاف، بقيادة وكيلة اللائحة حنان لوقيد والوصيف الثاني يونس أخريف، يقوم بأنشطة انتخابية وسط سكان الحي، قبل أن يتعرض ثلاثة من أعضاء الفريق، من بينهم امرأة، للضرب. وأضاف الحزب أن أخريف أصيب بجروح، كما تمت سرقة هاتفه الشخصي خلال الواقعة.
الحزب لم يكتفِ بوصف ما جرى بالاعتداء، بل ذهب إلى تحميل حزب التجمع الوطني للأحرار بطنجة مسؤولية مباشرة، مدعياً أن المعتدين خرجوا من مقر الحزب في توقيت تزامن مع وجود فريقه الانتخابي بالمنطقة. كما اعتبر أن ملابسات الواقعة تستوجب التحقيق في ما إذا كان الاعتداء قد تم التخطيط له مسبقاً.
وطالب حزب الإنصاف التجمع الوطني للأحرار بإصدار اعتذار علني وفوري، وإدانة الواقعة بشكل واضح، إلى جانب تحديد هوية الأشخاص المتورطين وتسليمهم للسلطات المختصة. كما دعا الأمن والنيابة العامة ولجنة متابعة المسار الانتخابي إلى فتح تحقيق لتحديد المسؤوليات، واسترجاع هاتف أخريف، واتخاذ تدابير لحماية مرشحيه ومناضليه خلال ما تبقى من الحملة.
وتأتي هذه الاتهامات قبل أيام قليلة من موعد الاقتراع، في وقت أكد فيه حزب الإنصاف أنه أبلغ رسمياً الجهات المكلفة بمتابعة المسار الانتخابي بمضمون البلاغ. ويبقى تحديد هوية المعتدين وحقيقة صلتهم بمقر التجمع الوطني للأحرار، فضلاً عن المسؤوليات القانونية المحتملة، رهيناً بما ستسفر عنه التحقيقات الرسمية.