لماذا وإلى أين ؟

”دوريات” شعبية تعتدي على مغربيين بدوافع عنصرية في إيطاليا

نظم سكان من مدينة روزانو، القريبة من ميلانو، عدة دوريات مراقبة عقب تعرض امرأة للاعتداء، أسفر عن ضرب مغربيين في الشارع.

وتجري النيابة العامة الإيطالية حاليا تحقيقات في الواقعة بتهمة ممارسة العنف المشدد الدافع بسببه الكراهية العنصرية.

واندلعت حدة التوتر، الأربعاء المنصرم، في هذه البلدة الشعبية الواقعة بالضواحي الجنوبية لميلانو؛ حيث اتهمت امرأة في الأربعينيات من عمرها شابا مغربيا يبلغ من العمر 24 سنة بإمساكها من ذراعها أثناء صعودها إلى سيارتها.

واستجابة لصرخاتها، هرع العديد من المارة نحو الشاب وانهالوا عليه ضربا مبرحا قبل وصول قوات الأمن. وفي وقت لاحق من اليوم نفسه، يعتقد أنه تم التعرف عليه مجددا والاعتداء عليه خلال تجمهر عفوي للساكنة.

وسرعان ما أخذت القضية أبعادا تتجاوز حادثة الاعتداء الأولى؛ إذ بدأ عدد من السكان يجوبون شوارع حي الزهور لتعقب الأشخاص الذين يشتبه في تورطهم في تجارة المخدرات وأعمال العنف المحلية.

وفي سياق هذه الأحداث، تعرض مواطن مغربي ثان، في الأربعينيات من عمره، للاعتداء.

ووفقا لصحيفة ”لا ريبوبليكا”، فقد صادف السكان هذا الرجل عن طريق المصادفة في إحدى الحدائق العامة قبل أن يتعرض لضرب مبرح.

هذا وقد تم تحديد هوية شقيقين يبلغان من العمر 32 و33 عاما للاشتباه في تورطهما في هذه القضية، حيث يواجهان تهم ارتكاب أفعال عنف مشددة ناتجة عن الكراهية العنصرية.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x