لماذا وإلى أين ؟

استنفار أمني كبير لمواجهة دعوات الهجرة إلى سبتة المحتلة يوم الانتخابات

فرضت القوات العمومية منذ نهاية الأسبوع الماضي، طوقا أمنيا مشددا على طول الشريط الحدودي المحاذي لمدينة سبتة المحتلة، وذلك تحسبا لدعوات مجهولة لمحاولات للهجرة الجماعية أو الاقتحام بالتزامن مع الانتخابات التشريعية المرتقبة يوم الأربعاء 23 شتنبر الجاري.

وأكدت مصادر حقوقية محلية لجريدة “آشكاين” الإخبارية، بأن المنطقة الحدودية تعيش على وقع استنفار أمني واسع ومكثف لمختلف الأجهزة، رغبة في ضبط الأوضاع الميدانية ومنع تشكل أي تجمعات للمرشحين للهجرة غير النظامية بالقرب من النقط الحساسة بالمدينة.

وأضافت ذات المصادر الحقوقية المحلية “، أن السلطات العمومية عززت إنزالها الأمني بشكل لافت للساكنة، حيث جرى استقدام مئات العناصر من الشرطة، وعدد من الشاحنات الضخمة مزودة بخراطيم مياه لتفريق الحشود المُحتمل قدومها، وعشرات من مختلف أصناف سيارات الأسرة.

وأكدت مصادر “آشكاين” الحقوقية أن هذه التحركات الاستباقية لم تقتصر على العنصر البشري والآليات الأمنية فقط، بل شملت كذلك تقوية الحواجز والسياجات المعدنية على الشريط الساحلي وتمديدها لعشرات الأمتار داخل عمق البحر.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

0
أضف تعليقكx
()
x