2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
سانشيز يشير إلى المغرب لأول مرة في أحداث سبتة
أشار رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، بشكل مباشر إلى المغرب بشأن ”الفشل” الذي أدى إلى دخول آلاف المهاجرين إلى سبتة المحتلة نهاية شهر يوليوز المنصرم.
وقال سانشيز عن المغرب، في مقابلة مع شبكة ” سي إن إن” الأمريكية، مساء أمس: “من الواضح أن آلية المغربية للرقابة على الحدود قد فشلت”.
وأوضح أن إسبانيا طلبت “إجراءات وإجابات” من الرباط بينما تواصل التحقيق فيما حدث يومي 30 و31 يوليوز.
وسألت الصحفية سانشيز عن أسباب ما جرى ”بين ليلة وضحاها”؛ فألقى المسؤولية على ثلاثة مستويات: الأول يخص الاتحاد الأوروبي، والثاني التعاون مع المغرب، والثالث إدارة الأشخاص الذين ما زالوا في سبتة.
وذكر الرئيس بأن سبتة ومليلة ”مدينتان إسبانيتان وتشكّلان الحدود الخارجية للاتحاد الأوروبي في إفريقيا”، موجها العتاب لعدة حكومات أوروبية بسبب ”افتقارها إلى الدعم خلال الأزمة”.
وأكد أن إسبانيا أبدت تضامنها مع إيطاليا عندما وصل آلوف الأشخاص إلى لامبيدوزا، ومع الدنمارك وغرينلاند عندما شكك ترامب في سلامة أراضيهما.
وأضاف: “نطلب هذا التضامن نفسه عندما يتعلق الأمر بسبتة”.
وفيما يتعلق بالرباط، أشاد سانشيز بالعلاقة التي بُنيت على مدى السنوات الثماني الماضية، رغم أنه قدم مطلبا أكثر وضوحا مقارنة بمدخلاته السابقة، حين قال إن وضع المغرب كشريك إستراتيجي لا يمنع إسبانيا من المطالبة بتوضيحات بشأن منظومة حدودية فشلت، ويجب عليها الآن ضمان عمليات الإعادة ومنع حالات دخول جديدة.
كما واجهت الصحفية الرئيس بالوثائق التي رفعت عنها الحكومة السرية بشأن التحذيرات السابقة. ونفى سانشيز أن تكون تلك التقارير قد توقعت تدفقا بهذه الأبعاد، وصرح: “إنها تظهر أنه لم تكن هناك أدلة واضحة على أن شيئا كهذا كان سيحدث”. ولا يزال التحقيق مفتوحا لتحديد ما إذا كانت الشرطة المغربية قد أُرهقت أم أنه كان هناك أي قرار متأن خلف عدم استجابتها، وهو احتمال ترفضه الرباط.
وتعهد الرئيس بالاستعادة الكاملة للوضع الطبيعي في سبتة، ومعالجة طلبات الحماية الدولية، وإعادة أولئك الذين لا يملكون الحق في البقاء في إسبانيا إلى المغرب. وقد فعل ذلك مدافعا عن سياسة هجرة تجمع بين الرقابة على الحدود، والأمن، واحترام حقوق الإنسان.
وأكد سانشيز: “سنقوم بهذا العمل بكرامة. المهاجرون ليسوا ماشية، بل هم كائنات بشرية. هذا ما يتوجب علينا فعله في دولة ديمقراطية عظيمة وفي بلد كبير مثل إسبانيا”.
دولة استعمارية بامتياز ، وليست ديموقراطية كما ادعى الرئيس في وقت أصبح فيه الاستعمار وصمة عار على جبين الدول
إسبانيا هرولت للمحافل والقنوات الدولية ليس للدفاع عن المغرب بل للتاكيد على انتماء سبتة ومليلية لاسبنيا ولاروبا ضدا على الجغرافية والتاريخ وللتاكيد على شرعية الاحتلال،. فماذا سيفعله المغرب،؟