2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
في عز الأزمة بين المغرب وإسبانيا..ألباريس يلتقي نظيره الجزائري لاستكمال ترتيبات قمة أكتوبر
التقى وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، بنظيره الجزائري، أحمد عطاف، بهدف ”تعزيز ”العلاقات بين البلدين والإعداد لقمة رفيعة المستوى المقرر عقدها في شهر أكتوبر المقبل.
وأكد ألباريس على منصة “إكس” عقب لقائه مع عطاف على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك: “نواصل تعزيز العلاقات الطيبة مع دولة جارة وشريكة”.
وشدد رئيس الدبلوماسية الإسبانية، الذي لم يقدم تفاصيل أوفى حول فحوى اللقاء، على أن “استقرار البحر الأبيض المتوسط ورخاءه هو التزام مشترك”.
وجاء اللقاء وسط أزمة دبلوماسية شبه معلنة بين الرباط ومدريد، وذلك على خلفية أحداث اقتحام آلاف المهاجرين غير النظاميين القادمين من المغرب، لمدينة سبتة المحتلة.
وسبق أن زار رئيس الحكومة الإسبانية، بيدرو سانشيز، إلى الجزائر العاصمة في 20 يوليوز الماضي، حيث التقى بالرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.
وبحسب بيان صادر عن وزارة الشؤون الخارجية الجزائرية، شكل اللقاء بين عطاف وألباريس ”فرصة لمراجعة حالة العلاقات بين البلدين وسبل تعزيزها بشكل أكبر”.
وأبرز الوزيران ”المحطة الإيجابية” التي يمر بها التعاون في مجالات مثل الطاقة والعلاقات الاقتصادية والتجارة.
علاوة على ذلك، أتاح اللقاء إحراز تقدم في تنظيم الاجتماع رفيع المستوى المرتقب “المقرر في أكتوبر”، والذي يشمل أيضا منتدى للأعمال، وفقا لبيان الخارجية الجزائرية.
وكانت هذه القمة قد أقرت خلال اللقاء الذي جمع بين سانشيز وتبون، وستعقد في إسبانيا، بالنظر إلى أن القمة السابقة كانت قد أقيمت في الجزائر العاصمة في أبريل 2018.
وتباحث وزير الخارجية الإسباني، ونظيره عطاف وجهات النظر حول قضايا إقليمية ودولية أخرى، بما في ذلك الوضع في منطقة الساحل وأحدث التطورات في الشرق الأوسط، بحسب الرواية التي قدمتها وزارة الخارجية الجزائرية.