لماذا وإلى أين ؟

لعنصر لـ ”آشكاين”: لم أخسر الانتخابات وشراء الذمم لابد أن ينتهي يوما

لم يتمكن الزعيم السابق لحزب الحركة الشعبية، امحند لعنصر، من الظفر بمقعد برلماني في معقله الانتخابي في دائرة بولمان، وذلك بعد مواجهة حامية الوطيس مع كل من رئيس التجمع الوطني للأحرار، محمد شوكي ورشيد حموني رئيس فريق حزب التقدم والاشتراكية في مجلس النواب خلال الولاية التشريعية 2021-2026.

لعنصر الذي هيمن على الفوز بمقعد برلماني في هذه الدائرة الكائنة بالأطلس المتوسط لـ 8 ولايات، أخفق في الحفاظ على مقده البرلماني من جديد، ولم يحصل سوى على حوالي 3700 صوت، متذيلا ترتيب النتائج، بفارق كبير عن رئيس الحمامة الذي جاء في المرتبة الأولى بما يقارب 18000 ألف صوتا، ثم وكيل لائحة الكتاب حموني الذي حصد قرابة 7800 صوت، بينما عاد المقعد الثالث المخصص للدائرة لحزب ”البام” في شخص محمد الميري بما يزيد قليلا عن 4800 صوتا.

لعنصر الرجل المعروف بهدوئه والبالغ من العمر 84 سنة، تقلد مناصب وزارية عديدة في عهدي الراحل الحسن الثاني والملك الحالي محمد السادس، بدءا من وزير للبريد والمواصلات (1981-1992)، ثم وزير الفلاحة والتنمية القروية (2002-2004)، وخلال الفترة بين 2004-2007 تولى وزارة الفلاحة والتنمية القروية والصيد البحري. ليصبح خلال 2008 وزير دولة. وفي يناير من سنة 2012 عين وزيرا للداخلية في عهد حكومة بنكيران.

بعد هذا المسار السياسي الطويل، حاول لعنصر للمرة التاسعة أن يجد كرسيا له في البرلمان، لكن لم يفلح فيما نجح فيه منذ 1993، لماذا يا ترى؟

”لم تملكني أصلا أي رغبة في الترشح”، يقول امحند لعنصر جوابا على سؤال ”آشكاين” حول أسباب ”الفشل”، ليضيف أنه تقدم لانتخابات 23 شتنبر 2026، بعد ”إلحاح” من بعض قيادات الحزب.

وأضاف لعنصر مقدما مزيدا من التوضيحات ويقول: ” لم تكن لدي رغبى في الترشح بشكل نهائي، وجمعت مناضلي الاقليم 3 مرات، وطلبت منهم تقديم مرشحا بدلا مني وندعمه، لكنهم أصروا علي أن أترشح، لأنه لم يظهر لهم شخصا مناسبا قد يضمن مقعد انتخابي”.

وزاد الأمين العام لحزب الحركة الشعبية لمدة 23 سنة (1986-2022): ”أتفق معهم (المناضلين) على أنني سأترشح ولكن إذا فزت بالمقعد، سأستقل مباشرة بعد 6 أشهر الأولى، ويعوضني الثاني”.

لماذا؟ يجيب لعنصر على سؤال ”آشكاين”: ”لم تعد لدي رغبة في الاستمرار، وحان الوقت أن يتعافى الحزب ويجد أشخاصا آخرين”.

وأضاف: ”ترشحت؛ مع الأسف الطرق التي اشتغلنا بها واشتغلوا بها أناس أخرين ربما لم تسمح لي بالظفر بهذا المقعد”، معبرا كذلك عن ”أسفه” لحزب الحركة الشعبية، مشددا بقوله: ”شخصيا لست خاسرا لأنه لم تكن عندي رغبة نهائيا في الترشح”.

كيف يقيم لعنصر العملية الانتخابية برمتها وحديث بعض الهيئات السياسية عن ”اختلالات” و”تجاوزت”؛ أجاب: ”سمعنا أن الأحزاب المعتادة استعملت الطرق المعتادة ديالها فيما يتعلق بالإغراءات وشراء بعض الذمم، ولكن أنا هادشي ماتندخلش فيه، وأعتبر أن ذلك لا بد أن ينتهي يوما ما”.

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
احمد
المعلق(ة)
25 سبتمبر 2026 19:36

سلام
احسن ما يفوز به الانسان في حياته هي: حسن الخواتم لماذا نبقى في الوظائف كل هذه المدة اتركوا الشباب يعمل هو المؤهل لان العمل يتطلب مجهودات اضافية من اجل العطاء

احمد
المعلق(ة)
25 سبتمبر 2026 17:26

كيف تقتل كيف تموت، وتلك سنة الحياة و من دأب على قتل الآخرين سيتلقى يوما ضربة من الخلف، وكما يقول المثل الشعبي: اللي أطلع غادي ينزل واللي سمن غادي يهزل.

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

📲
ثبّت تطبيق أشكاين على هاتفك للوصول السريع

تثبيت تطبيق أشكاين