2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
العسري لـ “آشكاين”: التحالف الوحيد المطروح حاليا هو “تحالف اليسار”
تساؤلات كبرى طٌرحت حول تموقعات التنظيمات اليسارية المُشكلة بالبرلمان الجديد، بمجرد كشف وزير الداخلية، عبد الوافي لفتيت عن نتائج الاستحقاقات التشريعية ليوم 23 شتنبر 2026.
واتجهت الأنظار بشكل أخص نحول تحالف اليسار الذي فاز بـ 8 مقاعد في حصيلة اعتبرت جيدة للغاية، ونحو حزب التقدم والاشتراكية الذي فاز بـ 19 مقعدا غير القادر لحدود اللحظة (في انتظار النتائج النهائية) على تشكيل فريق برلماني، حيث اتجهت التكهنات نحو إمكانية قيام فريق برلماني مشترك بينهما، خاصة وأن الطرفان خاضا نقاشا جديا حول التحالف قبل أشهر من الانتخابات، وكانا داخل البرلمان السابق على توافق كبير في أبرز القضايا.
لا تحالف خارج “تحالف اليسار”..
في تفاعل مع هذه الفرضيات، شدد جمال العسري، الأمين العام للحزب الاشتراكي الموحد، على أن “التحالف الوحيد الموجود والمطروح لحدود اللحظة، هو تحالف اليسار الذي يضم حزبي الاشتراكي الموحد وفدرالية اليسار الديمقراطي”.
وأضاف العسري في تصريح لجريدة “آشكاين” الإخبارية، أن “التحالف الناجح الذي يتم البحث عنه هو التحالف السياسي وليس الانتخابي المحض، ومدخل هذا التحالف هو النضال من أجل السيادة الشعبية عبر إقرار ملكية برلمانية حقيقية، والنضال من أجل السيادة الوطنية التي مدخلها الحالي النضال ضد معاهدة التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، وهذه هي الأرضية الوحيدة لأي تحالف، كما أنه سبق وتم طرحها على التقدم والاشتراكية قبل محطة الانتخابات بأشهر”.
ونفى ذات المتحدث اية إمكانية لقيام أي تحالف برلماني مشترك خارج هذه الأرضية، متحدثا عن أن “التحالف وفق منطق “تحالف اليسار” لا يعني زيادة عدد المقاعد بالبرلمان، وإنما النضال المشترك الوحدوي بالشارع والساحات عبر الاحتجاجات والمسيرات والاعتصامات، حيث لا يكون الفريق أو المجموعة البرلمانية غاية في حد ذاتها، إنما وسيلة وصوت لهذه الاحتجاجات ولنبض الشارع”.
وفي موضوع الاكتفاء بالتنسيق مع باقي فرق ومجموعات المعارضة دون التحالف أو الدخول في فريق برلمانية واحد، أكد العسري على أن “أية مسألة للتنسيق سابقة لأوانها، وستتبين معالها بعد معرفة تموقعات جل الأحزاب السياسية الممثلة بالمؤسسة التشريعية”.