2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
ربط عبد الإله بنكيران، الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، إمكانية مشاركة حزبه المستقبليّة في أي حكومة يُقادُها حزب الأصالة والمعاصرة بشرط حاسم يتجلى في نجاح القيادي بنفس الحزب، فوزي لقجع، في تنقية وتنظيف “البام” وتطهيره على مدى سنوات.
وأكد بنكيران، خلال كلمته الموجهة لأعضاء المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية المنعقد بمركب بوزنيقة صباح اليوم السبت 26 شتنبر، أنه لا يمكن لحزب العدالة والتنمية المشاركة في حكومة يترأسها “الأصالة والمعاصرة” إلا في حالة واحدة ووحيدة، وهي إذا ما قيّض للقجع الاستمرار على رأس “البام” واستطاع خلالها تنقيته وإصلاحه وتطهيره.
واستحضر بنكيران لقاءً سابقاً جمعه بـفوزي لقجع في ضريح محمد الخامس خلال ذكرى رحيل الملك الحسن الثاني، حيث دار بينهما نقاش حول خطوة انضمام لقجع لـ”البام”، مجدداً إعرابه عن عدم اقتناعه بتلك الخطوة آنذاك ومشيراً في الوقت نفسه إلى أن هناك من يستطيع إصلاح الأمور في النهاية، ليترك بذلك الباب مفتوحاً أمام ما ستسفر عنه الأيام.
وجدد بنكيران تأكيده على الموقف الحاسم للعدالة والتنمية القاضي بعدم المشاركة في الحكومة الحالية التي سيتولى رئاستها حزب الأصالة والمعاصرة بعد تصدره للانتخابات، موضحاً أن هذا القرار حظي بإجماع أعضاء الأمانة العامة للحزب منذ أول اجتماع عقدته غداة إعلان النتائج. واعترف الأمين العام بوجود بعض “التسرع” أو عدم الاحترافية في الإخراج السياسي والإعلامي لهذا الموقف، معتبراً أن الحزب “ضعيف” في التعامل مع السيناريوهات والإخراج الإعلامي، ومشدداً في المقابل على أن هذا القرار يعكس القناعة الراسخة والمبدئية للـ”بيجيدي” بالتموقع في المعارضة.
وفي سياق تقييمه لمسار خصمه السياسي، اعتبر بنكيران أن حزب الأصالة والمعاصرة تأسس منذ اليوم الأول بغرض رئيسي يتمثل في “إيقاف حزب العدالة والتنمية”، مضيفاً أن الـ”بيجيدي” هو من أوقف ذلك المشروع وناضل ضده على مدى 14 عاماً، منقذاً البلاد من حزب وصفه بـ”المستبد” الذي كان يستهدف الهيمنة.
وأكد بنكيران على أن حزب العدالة والتنمية سيتجه نحو ممارسة معارضة “معقولة، قوية، ومعتدلة” بعيدة عن الشغَب أو “الشعبوية”، مع التحفظ على تقديم أي “هدايا” للحكومة المقابلة، ومشدداً على أن الحزب سينتظر تشكيل الحكومة لمراقبة أدائها وآثار.
تضارب الاقوال وكلام مبطن الغاية منه مشاركة الإسلاميين و الحداثيين انها مفارقة عجيبة وغريبة عن المشهد .لقد سمعنا سابقا انهم سيتنموقعون في المعارضة