2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
المغرب يترقب طفرة في سوق توليد الكهرباء من الكتلة الحيوية
تترقب سوق توليد الكهرباء من الكتلة الحيوية طفرة قياسية متوقعة بحلول عام 2031، متجاوزة حاجز 171.02 مليار دولار، صعودا من 121.67 مليار دولار في عام 2025 و127.75 مليار دولار خلال عام 2026، بمعدل نمو سنوي مركب يناهز 6% بين عامي 2026 و2031، بفضل تسارع الاستفادة من المخلفات الفلاحية والصناعية وحاجة الشبكات إلى مصادر متجددة مستقرة.
ويبرز المغرب، إلى جانب مصر وجنوب إفريقيا، حسب منصة ”الطاقة” المتخصصة، ضمن أبرز المواقع الإفريقية الواعدة لاستقطاب الاستثمارات والمشاريع الجديدة في هذا القطاع. وتتحول الكتلة الحيوية بالمملكة إلى محور تجربة نموذجية تربط بين الطاقة والمياه والغذاء عبر مشروع “ريفكت أفريكا”، الذي يعتمد تقنية تغويز الكتلة الحيوية لتحويل النفايات الفلاحية والغذائية إلى كهرباء وحرارة ومياه صالحة للشرب وفحم حيوي.
وتشكل الوحدة التجريبية للمشروع بمنطقة سيدي المختار نموذجا عمليا لهذا التوجه، حيث تعتمد على نوى الزيتون وتفله وأغصانه لإنتاج 120 كيلوواط من الطاقة الحرارية، إلى جانب ما بين 110 و120 طنا من الفحم الحيوي سنويا لاستخدامه كسماد، بما يضمن الاستغناء الكامل عن الوقود الأحفوري وخفض البصمة الكربونية.
وعلى المستوى القاري، كان يوليوز 2026 قد شهد دخول الوحدة الثانية من مشروع “بيوفيا” بساحل العاج الخدمة بقدرة 46 ميغاواط وإنتاج سنوي مرتقب يصل إلى 348 مليون كيلوواط/ساعة.
وعلى الصعيد العالمي، استحوذت الكتلة الصلبة على 67.5% من السوق في عام 2025، وسط توقعات بنمو الغاز الحيوي بمعدل 9.3% سنويا حتى 2031. واستأثرت تقنية الاحتراق بـ 62.3% من حجم السوق، بينما شكل التوليد لصالح شبكات المرافق 58.4%.
وتصدرت منطقة آسيا والمحيط الهادئ السوق بحصة 39.2% في عام 2025 بقدرات قيادية للصين بـ 47.4 غيغاواط والهند بـ 11.58 غيغاواط، مقابل توجه أوروبا لتطوير مشاريع التوليد المشترك، واستناد البرازيل وكندا على بقايا قصب السكر ومخلفات الغابات.