أعلن ما يسمى بـ “الحزب الوطني الريفي”، ذي التوجه الانفصالي، عن الحصول على اعتراف رسمي من السلطات الإسبانية يتيح له تأسيس فرع له وافتتاح تمثيلية على الأراضي الإسبانية، وذلك عقب أسابيع قليلة من إنهاء إجراءات التسجيل لدى الجهات المختصة في مدريد.
وأكد ”انفصاليو الريف”، في بيان، أن الخطوة تمكنهم من ممارسة أنشطه السياسية والإعلامية بشكل علني وتحت رايته الخاصة داخل البلاد.
إضافة إلى فتح قنوات تواصل واجتماعات رسمية مع مختلف الأحزاب والتشكيلات السياسية الناشطة في إسبانيا، بعدما كان قد نظم سابقا لقاءات غير رسمية في إقليمي كتالونيا والأندلس.
وجاءت الخطوة بعد سلسلة من المواقف التي عبر فيها التنظيم عن تجنده لصالح الطروحات والسياسات الإسبانية؛ إذ أعلن دفاعه عن ما أسماه “السيادة الإسبانية” على مدينتي سبتة ومليلية المحتلتين، وذهب إلى حد مطالبة حكومة مدريد بتسليح عناصره لحماية مليلية، بالتوازي مع مهاجمته للهجرة الجماعية للنواحي الشمالية واصفا إياها بـ “الاجتياح”، في تبن صريح لرواية الأحزاب اليمينية كالحزب الشعبي وحزب “فوكس”.
ويشكل التواجد الجديد للكيان بالتراب الإسباني محطة ثانية في تحركات هؤلاء الانفصاليين، بعد اعتماده وافتتاح تمثيلية سابقة له في العاصمة الجزائرية خلال شهر مارس من سنة 2024.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇