أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في مراسلة رسمية موجهة إلى مديري الأكاديميات الجهوية والمديرين الإقليميين بتاريخ 02 أكتوبر 2026، عن إطلاق المرحلة الثانية من التعبئة المجتمعية برسم سنة 2026.
وتأتي هذه الخطوة من خلال تنظيم “قافلة التعبئة المجتمعية للإدماج المباشر وتسجيل وإعادة تسجيل الأطفال واليافعين غير الملتحقين والمنقطعين عن الدراسة” برسم الموسم الدراسي 2026-2027، والتي تهدف إلى تكثيف عمليات القرب والمواكبة وتوحيد جهود المتدخلين للحد من مخاطر الانقطاع عن الدراسة وضمان استمراريتها.
وشددت الوزارة في مراسلتها على ضرورة السهر الفعلي على ضمان تسجيل وإعادة تسجيل الأطفال الذين تم إحصاؤهم خلال عملية “من الطفل إلى الطفل”، وكذلك الأطفال غير الملتحقين بمختلف أسلاك التعليم (الابتدائي، والثانوي الإعدادي، والثانوي التأهيلي) تزامنا مع انطلاق الموسم الدراسي. ولتحقيق ذلك، دعت الوزارة إلى تعزيز وتفعيل آليات الوقاية، وتحديداً الدور المنوط بخلايا اليقظة داخل المؤسسات التعليمية، وكذا الخلايا على المستويين الإقليمي والجهوي، عبر اعتماد خطط عمل مدعمة وفعالة.
ولضمان التنزيل الأمثل لهذه القافلة، سطرت الوزارة حزمة من الإجراءات العملية المتخذة، بدءاً بإعداد خطط عمل جهوية وإقليمية للتنفيذ، وصولاً إلى تعزيز التنسيق الميداني مع السلطات الترابية، وممثلي رئاسة النيابة العامة، ومندوبيات وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، والمجالس العلمية المحلية، إلى جانب جمعيات أمهات وآباء وأولياء أمور التلاميذ ومؤسسات المجتمع المدني.
كما شملت الإجراءات تعبئة المختصين الاجتماعيين وأطر التوجيه التربوي لتمكين الفئات المستهدفة من الاستفادة من خدمات شبكة المساعدات الاجتماعية ومرافق الإيواء ودور الطالبة. وألزمت المراسلة مسؤولي القطاع بموافاة السلطات والنيابة العامة بلوائح الأطفال المنقطعين غير الملتحقين، قصد التواصل المباشر مع أولياء أمورهم وتحسيسهم بضرورة إرجاع أبنائهم إما لأسلاك التعليم النظامي أو توجيههم نحو مراكز الفرصة الثانية.
وفيما يخص آليات التتبع والضبط الإداري، حددت الوزارة جدولة زمنية دقيقة لتقييم العملية، حيث طالبت بموافاة مديرية التمدرس الاستدراكي والمدرسة الدامجة بالمخطط العملي الجهوي قبل 10 أكتوبر 2026، وإرسال الحصيلة الجهوية الإجمالية للقافلة خلال الأسبوع الأول من شهر نونبر 2026.
كما أكدت على الإلزامية القصوى لتحيين وإدخال معطيات التتبع الخاصة بالأطفال المسترجعين عبر منظومة “مسار”، لضمان مواكبتهم بآليات الدعم التربوي والاجتماعي وتأمين مسارهم الدراسي في ظروف ملائمة.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇