أعلن التنسيق النقابي الرباعي بمدينة المحمدية عن خوض برنامج احتجاجي تصعيدي داخل المؤسسات التعليمية بالإقليم، عبر تنفيذ وقفات إنذارية تمتد لنصف ساعة خلال فترات الاستراحة بمقرات العمل، وذلك على مدار ثلاثة أيام متتالية، تحديداً أيام 8، 9، و10 أكتوبر 2026، كأول رد فعل عملي ومباشر على ما وصفته النقابات بالتدبير الانفرادي والارتجالي للشأن التعليمي بالمنطقة.
وبالموازاة مع هذه الوقفات الإنذارية، دعا التنسيق النقابي الذي يضم النقابات الأكثر تمثيلية (UMT، UGTM، FNE، و FDT) في بلاغ، كافة نساء ورجال التعليم بالمديرية الإقليمية للمحمدية إلى “تجسيد خطوة احتجاجية ثانية، تتمثل في وضع الشارات الحمراء طيلة فترات عملهم داخل المؤسسات التعليمية، وذلك خلال نفس الأيام المقررة للاحتجاج”.
وتعود أسباب هذا الاحتقان وفق البلاغ إلى “إقدام المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية بالمحمدية، في خطوة غير محسوبة العواقب، على إصدار مذكرة تحت مسمى “استدراك” بتاريخ 5 أكتوبر 2026 (تحت رقم 26/314)، تتعلق بإعداد جداول الحصص والتنظيم التربوي لمؤسسات التعليم الابتدائي برسم الموسم الدراسي 2026-2027″.
وقد اعتبرت النقابات أن هذه المذكرة “ضربت عرض الحائط بالتوافقات السابقة، وتراجعت عن مقتضيات المذكرة الإقليمية الصادرة في 28 شتنبر 2026، متجاهلة المقترحات الموضوعية التي قدمها التنسيق الرباعي بشأن إعداد استعمال الزمن وفق الساعة القانونية للمملكة”.
وقد حذرت الهيئات النقابية بشدة من التداعيات الخطيرة للمذكرة “الاستدراكية”، مشيرة إلى أنها “تهدد المصلحة الفضلى للمتعلمات والمتعلمين، وتتجاهل الأخطار التي تتربص بالأطفال عند خروجهم من المؤسسات في جنح الظلام، فضلا عن عدم احترامها للخصوصيات المجالية والاستقرار الاجتماعي للشغيلة بالإقليم”.
وفي ختام موقفها، شددت النقابات على “ضرورة تمديد الفترة الزمنية المخصصة لأداء صلاة الجمعة، مطالبة المدير الإقليمي بإعمال آليات التدبير التشاركي لبلورة قرارات تلائم مصلحة التلاميذ وتحفظ كرامة الشغيلة، مع تجديد تشبثها بالحوار الاجتماعي المسؤول كمقاربة لا محيد عنها لمعالجة قضايا التربية والتعليم”.
















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇