يتجه تحالف اليسار إلى حسم رئاسة مجموعته النيابية للولاية التشريعية المقبلة، بعد أيام من التداول والتوافق بين فيدرالية اليسار والاشتراكي الموحد، الحزبين المكونين للتحالف.
وأشارت مصادر من داخل تحالف اليسار لجريدة “آشكاين” الإخبارية إلى أن اجتماعا سينعقد يوم غد السبت 10 أكتوبر 2026، سيجمع قيادتي الحزبين بأعضائهما البرلمانيين، لانتخاب رئيس المجموعة وتقديمه بعد ذلك للرأي العام الوطني.
وأضافت المصادر ذاتها أن هناك اتفاقا شبه نهائي بين الحزبين يقضي برئاسة شخصية من فيدرالية اليسار الديمقراطي للنصف الأول من الولاية التشريعية، على أن يتولى برلماني عن الحزب الاشتراكي الموحد رئاسة النصف الثاني من الولاية.
وأكدت المصادر أن التوافقات، حتى حدود اللحظة، تتجه نحو تولي البرلماني عمر محمود بنجلون رئاسة النصف الأول من الولاية التشريعية الجديدة، على أن تترأس البرلمانية نبيلة منيب النصف الثاني منها، غير أن الاتفاق السياسي يحتاج إلى التصويت النهائي من طرف البرلمانيين المجتمعين يوم غد لترسيمه واعتماده.
يُذكر أن تحالف اليسار يُعتبر من التيارات السياسية التي عززت حضورها البرلماني خلال الاستحقاقات التشريعية الأخيرة، بعدما انتقل مجموع مقاعده من مقعدين إلى ثمانية مقاعد، وهو ما اعتبره محللون إنجازا كبيرا للتحالف اليساري.















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇