انتخب مجلس النواب، أمس الثلاثاء، القيادي بحزب الأصالة والمعاصرة أحمد التويزي رئيساً جديداً للمجلس بأغلبية مطلقة، عقب حصوله على 220 صوتاً من أصل 369 صوتاً معبراً عنه خلال جلسة عمومية خصصت لهذا الغرض، متفوقاً على منافسه إدريس الأزمي الإدريسي، مرشح حزب العدالة والتنمية، الذي حصل على 59 صوتاً، فيما تم إلغاء 90 صوتاً.
ويأتي صعود التويزي لرئاسة الغرفة الأولى في سياق يرى فيه إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، امتاداً للمدرسة الاتحادية؛ إذ أكد في تصريحات لبرنامج “نقطة على السطر” بالقناة الأولى أن الرئيس الجديد تربى وتنقل في أحضان الحزب ونقاباته وعمل إطاراً في صفوفه قبل التحاقه بـ “البام”، مشدداً على أن تجارب التويزي وطبعه كـ”رجل حوار” ستشكل رافعة لنجاحه في مهامه الجديدة.
وأوضح لشكر أن دعم هذا الخيار جاء نتيجة توافق مكونات الأغلبية الحكومية على تقديم مرشح واحد حسمت فيه المفاوضات بضرورة إسناد المنصب للحزب الأول أو لمن تم التوافق عليه من الأغلبية لضمان الانسجام والتناغم وتفادي التعثرات التي شهدتها بعض التجارب منذ سنة 2011، مشيراً إلى أن حزب الاتحاد الاشتراكي لم تكن لديه أي رغبة في تقديم ترشيح منافس حرصاً على تماسك المؤسسة التشريعية.
وأضاف الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، الذي تجاور مع التويزي لعدة ولايات نيابية، أن ما حدث منذ سنة 2011 كان يفتقر لسعي رئيس الأغلبية نحو تحقيق انسجام حول مرشح واحد، وهو ما كان يتسبب في تعثرات سابقة، مبرزاً أن رئيسة الحكومة تساءلت معهم خلال المفاوضات حول رغبتهم في الترشح، فكان جوابهم بضرورة منح المنصب للحزب الأول لضمان التناسق والتكامل بين مكونات الأغلبية.















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇