تخطي إلى المحتوى
الخميس 15 أكتوبر 2026 🌤️ الرباط 21° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
صحراويون يحذرون من تبعات تهديد ”البوليساريو” لدي ميستورا

صحراويون يحذرون من تبعات تهديد ”البوليساريو” لدي ميستورا

Aa حجم النص

دخلت حركة ”صحراويون من أجل السلام”، على خط تهديد جبهة ”البوليساريو” الانفصالية باعادة النظر في ”التزامها وتعاونها” مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة الى الصحراء، ستافان دي ميستورا.

وأعربت الحركة، في بيان اليوم الخميس، عن بالغ قلقها ورفضها للتهديد الذي أطلقته جبهة البوليساريو بتعليق تعاونها مع المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة، ستافان دي ميستورا.

وأشارت إلى أن هذا التهديد يأتي بعد عام واحد فقط من قبول البوليساريو لقرار مجلس الأمن رقم 2797 وأهدافه المعلنة، وهو المعطى، وفق بيان الحركة، الذي كان قد بعث ”آمالا متجددة في نفوس اللاجئين الصحراويين”.

وطالبت الحركة جبهة البوليساريو بإعادة النظر في هذا التهديد والتحلي بالمسؤولية والامتناع عن التضحية مجددا بمستقبل الشعب الصحراوي، محذرة من أن الإصرار على هذا الموقف، بدلا من تصحيح المسار، قد يؤدي إلى تخريب فرصة استثنائية ونادرة للتوصل إلى حل حقيقي يستند إلى ضمانات متينة.

ودعت الحركة إلى ضرورة إشراك ممثلين عنها في المراحل المقبلة من العملية السياسية، وذلك عشية الاجتماع الحاسم لمجلس الأمن المرتقب في نهاية الشهر الجاري، والذي سيخصص لتجديد ولاية بعثة الأمم المتحدة للاستفتاء في الصحراء الغربية (المينورسو) ومهمة المساعي الحميدة للمبعوث الأممي، للحيلولة دون أن يظل مستقبل الصحراويين رهينا حصريا بنجاحات أو إخفاقات منظمة تدعي احتكار تمثيلهم.

ويرى ”صحراويو السلام” أن الرسالة المؤرخة في 12 أكتوبر الجاري، والتي لوحت فيها البوليساريو بإمكانية قطع التعاون مع الأمم المتحدة، تمثل ”قرارا متسرعا وغير محسوب العواقب، من شأنه أن يترتب عليه تأثيرات سلبية محتملة على مستقبل المنطقة، لاسيما في ظل ظرفية تتسم بضعف خاص للجبهة وتعريض مصالح الصحراويين لمخاطر جسيمة”.

وسجلت الحركة أن الخطوة ليست الأولى من نوعها التي تتخذ فيها الجبهة مواقف ذات تأثير استراتيجي كبير، مبرزة أن الانسحاب الأحادي من اتفاق وقف إطلاق النار يشكل مثالا حديثا على القرارات التي أدت إلى إضعاف موقف التنظيم الانفصالي وإبعاد فرص التوصل إلى سلام لا غالب فيه ولا مغلوب.

وشددت الحركة على أن الجهود الدولية الرامية إلى إنهاء النزاع اكتسبت، للمرة الأولى منذ 34 عاما، بعدا استثنائيا بفضل انخراط الولايات المتحدة والدفع بدينامية غير مسبوقة قد تفضي إلى اتفاق سلام يعود بالنفع على الصحراويين، بصرف النظر عن موازين القوى على الأرض أو المستوى الدبلوماسي، مؤكدة رفضها لأن يصبح موقف البوليساريو عاملا يعرقل هذا المسار السياسي المشترك.

وجددت حركة صحراويون من أجل السلام، في البيان، دعمها الكامل لستافان دي ميستورا وتمسكها بالمعايير والمضامين المتعلقة بالتسوية كما حددها في تقريره المعروض أمام مجلس الأمن بتاريخ 08 أكتوبر الجاري، معربة عن التزامها الثابت بالنهج السلمي وبالتوصل إلى حل سياسي عادل يضمن حقوق جميع الصحراويين ورفاههم.

أيضاً في آخر الأخبار الحكامة العالمية: عالم جديد ومؤسسات من زمن مضى ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات