تتجه قضية انتخاب نجمة أمزغار رئيسة لجماعة آيت قمرة بإقليم الحسيمة نحو مواجهة قضائية بين حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، بعدما أثيرت تساؤلات بشأن قانونية انتقالها من الترشح باسم الحزب الأول إلى رئاسة المجلس بتزكية من الحزب الثاني.
وحسب المعطيات المتوفرة، فقد قام مرشح عن التجمع الوطني للأحرار إسماعيل بلحسن، في الطعن في. انتخاب المعنية لدى المحكمة الإدارية بطنجة، يطالب فيه بإلغاء انتخاب أمزغار، مستنداً إلى كونها فازت بعضوية المجلس الجماعي خلال انتخابات 8 شتنبر 2021 باسم التجمع الوطني للأحرار، قبل أن تخوض سباق رئاسة الجماعة باسم الأصالة والمعاصرة.
ويستند ملف الطعن إلى مقتضيات قانونية تتعلق بشروط الترشح للرئاسة والتزكيات الحزبية، فضلا عن القواعد المنظمة لانتماء المنتخبين إلى الأحزاب السياسية. وتعتبر الجهة الطاعنة أن هذه المقتضيات تثير إشكالا بشأن الجمع بين الانتماء الحزبي الذي نالت به العضوية والتزكية التي اعتمدت عليها للوصول إلى رئاسة المجلس.
وكانت أمزغار قد انتُخبت رئيسة لجماعة آيت قمرة يوم 8 أكتوبر الجاري، عقب وفاة الرئيس السابق محمد العلاوي، بعد منافسة مع صديق أصريح عن الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية وإسماعيل بلحسن عن التجمع الوطني للأحرار، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الجماعة.
ولا يقتصر النزاع على الطعن في انتخاب الرئيسة، إذ تشير معطيات أخرى إلى توجه نحو مطالبة المحكمة الإدارية بتجريدها من عضويتها بالمجلس الجماعي. ومع ذلك، فإن احتمال إلغاء انتخابها أو فقدانها العضوية يظل رهينا بما ستقرره المحكمة المختصة، في ظل استمرار الجدل حول مدى انطباق المقتضيات القانونية المستند إليها على وضعيتها.















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇