ردّ رئيس محمود عرشان، مؤسس الحركة الديمقراطية الاجتماعية بمجلس المستشارين، خلال جلسة مناقشة التصريح الحكومي، على السجال المجتمعي والانتقادات الحقوقية التي أثارها استقباله من طرف رئيسة الحكومة فاطمة الزهراء المنصوري، خلال مرحلة المشاورات، معتبراً تحركات بعض الجهات الحقوقية التي تصفه بـ”الجلاد” محاولة لتلويث الذاكرة الوطنية، ومهاجماً ما وصفه بـ”الرقابة الإعلامية” التي رافقت اللقاء.
وقال عرشان رداً على اتهامات “الجلاد”: “أقول لهذا الناس أن الإنسان الذي يتكلم معك ومسؤولي الحركة الديمقراطية الاجتماعية إنهم من أنقى ما يوجد في الساحة السياسية”. وأضاف مستعرضاً مساره الشخصي أنه نقيب الشرفاء الأدارسة بالمنطقة التي ينتمي إليها، وعضو منتخب بمجلس المقاومة وجيش التحرير، كما نال ميدالية ذهبية من مجلس الشيوخ الفرنسي وكان متطوعاً في المسيرة الخضراء. وتابع مفصّلاً في جذور عائلته وموقفها من الاستعمار بكون المستعمر اقتادت وأقترح على والده أن يكون قائداً لقبيلته فرفض ذلك حتى لا يكون متعاوناً مع المستعمر.
وأكد البرلماني تحديه للمطالبين بفتح ملفات الماضي بقوله: “إذا أردنا أن نعود لنعرف الجلادة فنحن مستعدون لإجراء مناظرة في التلفزيون ونكشف عن كل الجلادة ومن أين جاؤوا”. وشجب في الوقت ذاته ما اعتبره تعتيماً إعلامياً، موضحاً أن الإعلام أظهر رئيسة الحكومة وكأنها استقبلته بمفردها، بينما كانت مرافوقاً بثلاثة أعضاء أخرين، متسائلاً باستنكار: “هل سنبدأ بالرقابة من الآن؟”.
وفي الشق السياسي، أضاف عرشان أن التشكيلة الحالية أقرب إلى تعديل حكومي منها إلى حكومة جديدة في ظل احتفاظ الوزراء القدامى بالحقائب المهمة، متسائلاً عن كيفية تحقق الانسجام بينهم وبين الجدد، ليختتم بمطالبة المنصوري بالحزم ومواجهة “الطابور الخامس”، مستشهداً بمقولة الفنان الحسين السلاوي: “ردي بالك ليفوزوا بك القومان”.



















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇