أعرب فرع الدار البيضاء للنقابة الوطنية للصحافة المغربية عن قلقه واستنكاره للقرارات المتعلقة بإنهاء مهام عدد من الزميلات والزملاء العاملين بالموقع التابع للشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة.
وأوضحت النقابة في بلاغ أن هذه القرارات تترتب عنها تداعيات مهنية واجتماعية وإنسانية مقلقة، لا سيما في ظل ارتباط المعنيين بمهامهم وإسهامهم في ضمان استمرارية العمل وجودة المنتوج الإعلامي.
وفي هذا السياق، شدد مكتب الفرع على أن الموارد البشرية تعد ركيزة أساسية في أداء المرفق الإعلامي العمومي، مؤكدا أن الحفاظ على كرامة العاملين وضمان حقوقهم ومكتسباتهم يمثلان شرطا أساسيا لترسيخ الثقة وتحقيق النجاعة والاستقرار الاجتماعي
. وطالب البلاغ بالتراجع الفوري عن قرارات إنهاء المهام، مع ضرورة فتح حوار جاد ومسؤول مع المعنيين وممثليهم النقابيين، فضلا عن عقد اجتماع مستعجل يجمع الإدارة ومثلي الهيئات النقابية للتوصل إلى تسوية عادلة ومنصفة.
كما دعت النقابة إلى ضرورة احترام المساطر القانونية والإدارية والضمانات المرتبطة بعلاقات الشغل، وتمكين المتضررين من توضيحات مكتوبة بشأن القرارات والأسباب الكامنة وراءها.
ودعت الجهات المسؤولة إلى التدخل لإنهاء حالة الاحتقان وإعادة الاستقرار إلى محيط العمل. وفي الختام، حث فرع الدار البيضاء عموم الصحفيات والصحفيين على التعبئة الشاملة لخوض كافة المعارك النضالية دفاعا عن حقوقهم الاجتماعية تحت لواء النقابة الوطنية للصحافة المغربية.



















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇