تخطي إلى المحتوى
الإثنين 26 أكتوبر 2026 ☀️ الرباط 19° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
الشرطة الإسبانية تطارد المهاجرين في أزقة أحياء سبتة المحتلة (صور)

الشرطة الإسبانية تطارد المهاجرين في أزقة أحياء سبتة المحتلة (صور)

Aa حجم النص

تواصل الشرطة الوطنية الإسبانية تنفيذ عمليات أمنية واسعة في عدد من أحياء سبتة المحتلة، تستهدف تحديد أماكن المهاجرين الذين دخلوا المدينة خلال عملية الدخول الجماعية، ولم يخضعوا بعد لإجراءات التسجيل وتحديد الهوية، تمهيداً لنقلهم إلى مركز الإقامة المؤقتة للمهاجرين وترحيلهم فيما بعد.

وامتدت تحركات العناصر الأمنية إلى أحياء متفرقة، من بينها “لوس روزاليس” و “إل ماضرابا” و “بنيتيز”، فضلاً عن منطقة “برينسيبي”، حيث جرى تمشيط الأزقة والشوارع بحثاً عن مهاجرين، قبل تجميع عدد منهم تمهيداً لنقلهم بواسطة حافلات إلى المركز المخصص لاستكمال الإجراءات الإدارية.

وتأتي هذه التحركات ضمن مرحلة جديدة من التدابير التي باشرتها السلطات الإسبانية عقب موجة الدخول الجماعي للمهاجرين إلى الثغر المحتل، بعدما شملت عمليات سابقة تفكيك مخيمات أقيمت بالمناطق الساحلية، من بينها محيط معبر تاراخال، لتنتقل الجهود الأمنية لاحقاً إلى الأحياء السكنية التي يُعتقد أن عدداً من المهاجرين انتقلوا إليها.

وبحسب المعطيات المتداولة، تدرس السلطات إمكانية توسيع عمليات البحث لتشمل شققاً ومرائب يُشتبه في استخدامها لإيواء مهاجرين مقابل مبالغ مالية، وهي عمليات تستلزم الحصول على أذونات قضائية لاقتحام المساكن. كما أُعلن عن إحداث قناة لتلقي تبليغات السكان بشأن هذه الأماكن، مع ضمان سرية هوية المبلّغين، على أن تستند المعلومات المقدمة إلى معطيات موثوقة.

وتسعى هذه التدخلات إلى تقليص أعداد المهاجرين الذين ما زالوا يتواجدون في شوارع سبتة المحتلة، وسط استمرار الجدل بشأن مآل الملفات الإدارية بعد استكمالها، خاصة فيما يتعلق بترحيل القاصرين. وفي المقابل، تشير المعطيات الواردة في التقارير المحلية إلى أن عدد حالات العودة الطوعية تجاوز 13 ألف حالة، بينما تواصل الشرطة عمليات تحديد الهوية ومعالجة الملفات داخل مركز الإقامة المؤقتة بتاراخال.

أيضاً في آخر الأخبار إخراج مناصب الصحة من المركزية المالية.. ونقابة تنذر بتصعيد غير… ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات