تخطي إلى المحتوى
الإثنين 26 أكتوبر 2026 🌤️ الرباط 17° 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
“البام” يخطط لخطف قياديين بارزين من “الأحرار” استعدادا لانتخابات 2027

“البام” يخطط لخطف قياديين بارزين من “الأحرار” استعدادا لانتخابات 2027

Aa حجم النص

في خطوة تصعيدية تنذر بإعادة رسم خريطة التحالفات السياسية بجهة سوس ماسة، يستعد حزب الأصالة والمعاصرة لاستقطاب قياديين بارزين من صفوف حزب التجمع الوطني للأحرار، وفي مقدمتهم رئيس مجلس الجهة كريم أشنكلي والمنسق الإقليمي للحزب عبد الله المسعودي، وذلك في أفق الاستعدادات المبكرة لاستحقاقات سنة 2027، وتوسيع نفوذ “جرار” في معاقل “الحمامة”.

وتأتي هذه التطورات على خلفية كواليس توترات تنظيمية سابقة عرفها حزب الأحرار، تمثلت في تقديم كريم أشنكلي لاستقالته إلى رئيس الحزب عزيز أخنوش قبيل الانتخابات البرلمانية السابقة، على خلفية تزكية أسماء للترشح بأكادير دون استشارة القيادات المحلية والجهوية، فضلاً عن الصراعات الداخلية بين تيار أشنكلي وتيار مقرب من ديوان رئاسة الحكومة. غير أن قيادة الأحرار عمدت إلى رفض الاستقالة واحتواء الوضع لضمان تمرير الاستحقاقات الانتخابية، قبل أن تعود خيوط التباعد للظهور مجدداً.

وفي هذا السياق، شهدت كواليس مجلس جهة سوس ماسة مؤخراً تحركات سياسية لافتة، تجسدت في اتصالات مكثفة بين أشنكلي وقيادة حزب الأصالة والمعاصرة أفضت إلى ضمان حضور أعضاء “البام” وتصويتهم على نقاط الجلسة الثانية لدورة المجلس والإشادة بعمل رئاسته، بعد تعثر الجلسة الأولى بفعل مناورات تيارات داخلية حاولت قطع الطريق أمام أي تقارب محتمل يعيد أشنكلي إلى حضن حزبه السابق الذي دبر باسمه سابقاً غرفة الصناعة والتجارة.

وتشير المعطيات المتطابقة إلى أن شبه إجماع يتبلور حول التحاق مرتقب لكل من كريم أشنكلي وعبد الله المسعودي برفقة عدد من رؤساء الجماعات الترابية بشمال أكادير بصفوف حزب الأصالة والمعاصرة خلال السنة المقبلة، في مسعى استراتيجي يهدف من خلاله “البام” إلى بسط سيطرته على المعاقل التاريخية لحزب التجمع الوطني للأحرار بجهة سوس وتقويض هيمنته السياسية بالمنطقة.

أيضاً في آخر الأخبار الدورة الـ23 لمهرجان مراكش السينمائي.. 30 مشروعاً سينمائياً من 14… ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات