أعلنت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني عن إشراك أساتذة المغرب في مشروع تعليمي عربي جديد يحمل اسم مبادرة “المعلم المبتكر” برسم الموسم الدراسي 2026-2027.
وبحسب مراسلة رسمية وجهها الكاتب العام لوزارة نبيل بنبعد الله إلى مديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين، فإن هذه الخطوة تأتي تفاعلا مع إطلاق إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصال بالمنظمة العربية للتربية والثقافة والعلوم (الألكسو).
ولتمكين الأساتذة المغاربة من الانخراط الفعال في هذا الورش العربي، تعتمد المبادرة على مسار تكويني رقمي متكامل يهدف إلى إكساب المشاركين المعارف والمهارات اللازمة لتطوير ممارسات تربوية مبتكرة تسهم في تجويد التعلمات.
ولا تقتصر المبادرة على الجانب التكويني وفق ذات الوثيقة، بل تفتح باب التنافس أمام المدرسين المغاربة على المستوى الوطني وفق شروط ومعايير محددة، وذلك كمحطة تمهيدية وحاسمة لاختيار ثلاثة ممثلين عن المغرب للمشاركة والمنافسة في النهائيات على المستوى العربي.
ومن أجل ضمان مشاركة مغربيةK دعت وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني مسؤوليها الجهويين إلى اتخاذ كافة التدابير اللازمة لتعميم فحوى هذه المبادرة العربية على جميع المؤسسات التعليمية، والتعريف بأهدافها وشروط التباري فيها. مشددة على ضرورة تحفيز وتشجيع المدرسات والمدرسين على التسجيل في المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض
وتسعى هذه المبادرة العربية وفق ذات الوثيقة، والتي تندرج في إطار مواصلة تنفيذ مشروع “مهارات من أجل الابتكار”، إلى ربط الكفاءات التربوية المغربية والعربية بخبرات مؤسسات تكنولوجية عالمية.
وتوضح الوثيقة الوزارية أن المشروع يتم بتعاون استراتيجي مع شركة “إنتل” (Intel)، وشركة “كلاسيرا للتعلم الذكي” (Classera)، ومؤسسة “الألفية للتعليم المستدام” (Millennium@EDU)، بهدف تعزيز ثقافة الابتكار في الممارسات التربوية وتنمية الكفايات الرقمية لدى المدرسات والمدرسين.


















كل من قام بتسيير هذا القطاع يحاول ان يترك بصمته ولكن للاسف كل المحاولات كانت في مهب الريح .لانهم بعيدين كل البعد عن منظومة التعليم