عبرت الولايات المتحدة الأمريكية عن أسفها لإقدام روسيا على استخدام حق النقض (الفيتو) ضد مشروع القرار الذي صاغته واشنطن بشأن ملف الصحراء المغربية بمجلس الأمن الدولي، وذلك في خضم التطورات المتسارعة التي شهدتها جلسة التصويت أممياً.
وأفاد بيان للبعثة الأمريكية الدائمة لدى الأمم المتحدة، نشر على موقعها الرسمي بأن الفيتو الروسي أسقط نصاً حظي بدعم 11 عضواً في المجلس، وكان يهدف إلى اتخاذ خطوات وصفها البيان بالتاريخية لإنهاء النزاع الممتد لعقود عبر تمديد ولاية بعثة الأمم المتحدة لمدة اثني عشر شهرًا، ودعم العملية السياسية والمبعوث الشخصي، إلى جانب الدعوة لتسجيل اللاجئين في مخيمات تندوف.
وأوضح المصدر ذاته أن المشروع الأمريكي تضمن مساراً لمعالجة التحديات الإنسانية والأمنية في المنطقة، مبرزاً أن الفيتو الروسي سيؤدي إلى انتهاء ولاية البعثة، في وقت رفضت فيه واشنطن دعم ما وصفتها بالحلول التقليدية والجامدة التي لا تواكب الديناميكية الحالية.
وختم البيان بالتأكيد على أن الولايات المتحدة مستعدة للتعاون مع الأمين العام للأمم المتحدة لضمان سحب منظم يحمي الأفراد الأمميين ويراعي الاعتبارات الإنسانية، مع مواصلة العمل مع المبعوث الشخصي والأطراف المعنية لتحقيق سلام دائم في إطار الديناميكيات الدبلوماسية الراهنة.


















منظمة الأمم المتحدة تحتمل عدة قراءات في تركتها بالنظر للظروف التي انتجتها والسياقات التي جاءت فيها وقد اصبح وضعها يتعقد اليوم اكتر بالنظر لما يعرفه العالم من تقاطبات جديدة وصراع على النفود، لكن آن الاوان لكي يحسم المغرب موقفه من وحدته الترابية بحزم، حتى لا يبقى هذا الملف عرضة للتسويف والمماطلة، وسحبه نهائيا من اروقة الامم المتحدة التي عمر بها اكتر من ربع قرن، حيت ضل حبيسا لصراعات وتوازنات القوى العظمى، ومادة دسمة تتغدى عليها الجزائر باستمرار، ويكتفي بمكسب الدعم الواسع التي عبرت عنه جل دول العالم.