في تطور جديد يعكس تصعيد بعض الأصوات داخل المؤسسة التشريعية الأمريكية تجاه الجزائر وجبهة البوليساريو الانفصالية، طالب النائب الجمهوري جو ويلسون باتخاذ إجراءات أمريكية صارمة ضد الطرفين، تصل إلى إدراج الجبهة الانفصالية ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية الأجنبية، وملاحقة الجزائر بعقوبات اقتصادية وعسكرية.
ووجّه ويلسون في تغريدة على حسابه بموقع “إكس”، انتقادات مباشرة إلى التحركات الروسية في ملف الصحراء، معتبرا أن لجوء موسكو إلى حق النقض بمجلس الأمن لم يكن مجرد اعتراض دبلوماسي، بل خطوة تخدم استمرار حالة عدم الاستقرار في المنطقة، رغم ما وصفه بوجود دعم دولي واسع للتوجه الذي يعزز السيادة المغربية على الصحراء.

وفي سياق اتهاماته، رسم البرلماني الأمريكي صورة لتحالف يضم روسيا والجزائر وإيران والبوليساريو، معتبرا أن هذه الأطراف تستفيد من بقاء التوتر قائما في شمال إفريقيا. كما ذهب إلى اتهام طهران وحزب الله اللبناني بالارتباط بالجبهة، مؤكدا أن عناصر من البوليساريو استفادوا من تدريبات عسكرية أشرف عليها الحزب.
وانتقل المسؤول الجمهوري من توجيه الاتهامات إلى المطالبة بإجراءات عملية، داعيا واشنطن إلى تفعيل قانون “كاتسا” لمواجهة خصوم الولايات المتحدة، وفرض عقوبات على الجزائر بسبب اعتمادها على التسليح الروسي، الذي يرى أنه يعزز النفوذ العسكري لموسكو ويغذي بؤر التوتر الإقليمي.
وختم ويلسون مواقفه بانتقاد الخيارات السياسية للقيادة الجزائرية، معتبرا أن إمكانيات البلاد وموقعها كانا يسمحان لها بلعب دور مختلف في المنطقة، لو وجهت سياستها نحو دعم الاستقرار والتنمية عوض الاصطفاف وراء أطراف يتهمها بتغذية النزاعات.


















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇