أقدمت الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة على إصدار قرار يقضي بالتوقيف المؤقت عن العمل في حق أستاذ بإقليم بني ملال، مع إحالته على أنظار المجلس التأديبي، وذلك على خلفية الانتشار الواسع لمقطع فيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي يدعي فيه تعرض تلميذة للتعنيف الجسدي داخل الفصل الدراسي.
وتعود تفاصيل الواقعة إلى قيام أب بتوثيق آثار الضرب البادية حسب المقطع على يدي ابنته في شريط مصور، مؤكدا أن الأستاذ المعني عرضها للعقاب البدني بسبب عدم إحضارها للكتاب المدرسي إلى القسم، في سلوك خلف موجة من الاستياء والاستنكار وسط الرأي العام الذي طالب بتدخل عاجل لحماية المتعلمين وتفعيل المذكرات الوزارية التي تمنع العقاب البدني بمختلف أشكاله داخل المؤسسات التعليمية.
وكشف الأب المشتكي أن غياب المقرر الدراسي عن محفظة ابنته لم يكن نتيجة إهمال أسري أو نسيانه من قبل ابنته، بل يعود إلى استحالة العثور عليه في المكتبات، وذلك في ظل أزمة ندرة الكتب المدرسية التي تشهدها عدة مناطق بالمغرب مؤخرا جراء الخلاف الثلاثي القائم بين وزارة التربية الوطنية والناشرين والكتبيين حول هامش الربح، وهو ما جعل التلميذة ضحية مزدوجة لارتباك سوق الكتاب المدرسي من جهة.
واستنفرت هذه الواقعة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة بني ملال خنيفرة، التي سارعت إلى إيفاد اتخاذ قرار أولي يقضي بالتوقيف الاحترازي في حق الإطار التربوي المعني وإحالة ملفه مباشرة على المجلس التأديبي، قصد البت في المنسوب إليه وفق المساطر الجاري بها العمل.

















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇