يتجه قطاع الصحة والحماية الاجتماعية نحو أزمة جديدة، إثر إعلان النقابة الوطنية للصحة (التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل) خوض إضراب وطني يوم الثلاثاء 10 نونبر الجاري، تزامناً مع قرارها مقاطعة الاجتماع المرتقب مع وزير الصحة والحماية الاجتماعية، يونس بجيجو.
ويأتي هذا التصعيد احتجاجا على ما اعتبرته النقابة “عدم تنفيذ الالتزامات الحكومية والقطاعية السابقة”، والتراجع عن التعهدات المقدمة لمهنيي الصحة، واستمرار التأخر في تسوية الملفات المطلبية المرتبطة بالأوضاع المهنية والاجتماعية للشغيلة الصحية.
ويواجه الوزير يونس بجيجو، الذي تولى الحقيبة الوزارية ضمن حكومة فاطمة الزهراء المنصوري، أول اختبار اجتماعي وسياسي له منذ تعيينه، حيث قاطعت النقابة اللقاء الوزاري المبرمج، مطالبة باستجابة فعلية للملفات العالقة قبل العودة إلى طاولة الحوار.
وفي السياق ذاته، أفادت مصادر مطلعة بوجود اتصالات ومشاورات جارية لبحث إمكانية انخراط هيئات نقابية أخرى من التنظيمات الأكثر تمثيلية في الإضراب المعلن. ومن شأن اتساع رقعة الاحتجاج التحاق تنظيمات أخرى أن ينعكس بشكل مباشر على السير العادي للخدمات الصحية والطبية داخل المؤسسات الاستشفائية بمختلف ربوع المملكة، في انتظار ما ستسفر عنه الساعات المقبلة من تطورات على واجهة الحوار القطاعي.


















التعليقات
شاركنا رأيك حول الموضوع 👇