تخطي إلى المحتوى
الأحد 8 نوفمبر 2026 🌧️ الرباط 21° ⚠︎ نشرة إنذارية 🕌 الصلاة القادمة
المحفوظات
قرأت مؤخراً
إعلان
عقب اتهامات بنجلون.. موجة تضامن واسعة مع فاروق المهداوي

عقب اتهامات بنجلون.. موجة تضامن واسعة مع فاروق المهداوي

Aa حجم النص

أثارت تصريحات حادة وجهها البرلماني اليساري عمر محمود بنجلون ضد المحامي والفاعل السياسي فاروق المهداوي، موجة استنكار وتضامن واسعة داخل الأوساط الحقوقية والسياسية والنقابية في المغرب.

وكان بنجلون قد اتهم المهداوي، الذي يشغل منصب الكاتب الوطني لشبيبة فيدرالية اليسار وعضو مجلس مدينة الرباط، بـ”التسخير السياسي والعمالة لصالح حزب الأصالة والمعاصرة”، وهي الاتهامات التي قوبلت برفض قاطع من قِبل فاعلين مدنيين وسياسيين اعتبروها “استهدافاً معنوياً ومحاولة لاغتيال رمزي لشاب صاعد في المشهد الحقوقي”.

وفي ردود فعل متصاعدة، أصدر عدد من الفاعلين الحقوقيين والسياسيين شهادات وتدوينات تضامنية تفند مضامين تلك التصريحات، مستندين إلى تفاصيل دقيقة ومحطات ميدانية من مساره.

في هذا السياق أكد عزيز غالي رئيس الجمعة المغربية لحقوق الإنسان الأسبق، على تجربة العمل المباشر مع المهداوي طيلة ست سنوات كاملة داخل المكتب المركزي للجمعية، بمعدل لقاءات دورية كل 15 يوماً وعمل متواصل خلال الأسبوع.

وأوضح أن المهداوي كان مشاركاً وحاضراً في كل المحطات النضالية، مبرزاً أن هذه التصريحات ليست سوى “استمرار للقتل المعنوي”، داعياً إياه إلى عدم الاكتراث ومواصلة مساره. وأشار غالي إلى أن دفاع المهداوي عن المعتقلين في الساحات القضائية وحضوره الدائم في محاكمات “جيل Z” حين يغيب ويصمت الكثيرون هو خير دليل على التزامه الميداني.

أما الأستاذ الجامعي والفاعل الحقوقي البارز خالد البكاري فقد أعرب عن صدمته من التصريحات واصفاً إياها بـ”غير المسؤولة”، ونابعة من “أنا متضخمة وصراعات بينية لا طائل منها”. وفند البكاري ادعاء العمالة لحزب الأصالة والمعاصرة ووزير العدل بالتذكير بأن المهداوي واجه مافيا العقار وتصدى لبلطجية حزبي “الأحرار” و”البام” في مجلس مدينة الرباط تحت تهديدات موثقة بفيديوهات.

وأضاف أن المهداوي يواجه أربع متابعات قضائية مرتبطة بآرائه ونشاطه واستُعين فيها بشهود شاركوا في الحملات الانتخابية لمرشح الحزب نفسه، فضلاً عن التشطيب عليه من اللوائح الانتخابية، وتطوعه الميداني وعلى نفقته الخاصة للدفاع عن شباب “جيل Z” في مختلف المدن (سلا، الرباط، تمارة، الصخيرات، الدار البيضاء، بركان، سوق السبت) والطلبة المتابعين بالقنيطرة وتطوان.

بدور استرجع الفاعل التربوي والحقوقي عبد الوهاب السحيمي بدايات معرفته بالمهداوي حين كان صحفيا بالتوازي مع عمله النضالي في التنسيقيات التعليمية. وأبرز أنه كان يرفض تعليمات السلطات بالابتعاد أثناء منع التظاهرات ويصر على تصوير وتوثيق التدخلات الأمنية.

وذكر السحيمي واقعة اعتقاله شخصياً أمام البرلمان في شهر رمضان، حيث كان المهداوي أول من نقل التفاصيل ورفض تسليم كاميرته لرجل أمن طارده في الشارع. وأكد أن استهدافه اليوم هو محاولة لنسف هذا التاريخ والنضال الذي خاضه في عز الصيف وقساوة الشتاء.

ومن جانبه سلط مصطفى تاج، القيادي بشبيبة حزب الإستقلال الضوء على بدايات التحاق المهداوي بالرباط سنة 2014، وحرصه على المشاركة بالحماس نفسه في وقفة تضامنية نظمتها «الشبيبة المدرسية» مع التوأم «سمية وسلمى» ببركان إثر تعرضهما للظلم في امتحانات البكالوريا.

ووصف تاج المهداوي بـ”الشاب العصامي والاستثنائي” الذي يذكر بـ”الزعماء المجاهدين” لجرأة أفكاره وسياسة القرب التي ينهجها، كاشفاً أنه سبق وأن رفض تعويضاً مادياً على شكل شقة أو فيلا غير مكتملة في زمن طغت فيه النفعية والأنانية.

وتسلط هذه التطورات الضوء على حالة التجاذبات البينية التي تشهدها بعض مكونات المشهد اليساري المغربي، في وقت يتكتل فيه فاعلون حقوقيون لحماية التجارب الشبابية الصاعدة والتصدي لما وصفوه بـ”سياسة التشكيك وتصفية الحسابات السياسية”.

أيضاً في آخر الأخبار سحب “رخص الثقة” بالرباط بسبب”زيادات غير قانونية” يشعل غضب مهنيي… ←

التعليقات

شاركنا رأيك حول الموضوع 👇

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

0 تعليقات