لماذا وإلى أين ؟

نقابة البيجيدي تقطر الشمع على موخارق والزاير

اعتبر عبد الإله حلوطي، الأمين العام لنقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، ان هناك نقابات تخاف من مناقشة قانون الإضراب الموجود في مجلس النواب، أن أمناؤها العامون متشبثون رغم كبرهم في السن بالكراسي.

وقال الحلوطي في كلمته خلال احتفال النقابة المذكور باليوم العالمي للعمال، بالدار البيضاء، إن نقابتهم لا تخشى من مناقشة مشروع قانون الإضراب، عكس بعض النقابات الأخرى التي يتشبث رؤساؤها بالكراسي رافضين ترك المجالي للشباب”، في إشارة لعبد القادر الزاير، الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، الذي واجه انتخابه على رأس النقابة المذكورة انتقادات نظرا لكبر سنه، وكذا الكاتب العام لنقابة الاتحاد المغربي للشغل، الميلودي موخارق الذي أعيد انتخابه للمرة الثالثة على رأس ذات النقابة.

وأضاف المتحدث أن اتفاق الثلاثي الذي وقعته الحكومة والنقابات والباطرونا، تاريخي لأنه لا توقع اتفاقات بين النقابات والحكومة كل سنة”، مردفا “البعض يريد أن يبين لنا أن هذا الاتفاق كان على زيادات هزيلة، ونقول لهم إننا لم نرد أن نسقط في الفخ الذي سقطنا فيه سنة 2016 خلال حكومة عبد الإله بنكيران، حيت كان اتفاق جاهزا فيه مجموعة من الامتيازات التي كانت ستستفيد منه الطبقة العاملة؛ لكن البعض تراجع وقلنا أنداك ليس من حقنا أن نضيع على العمال مكاسب ولو كنا قد قبلنها لناقشنا اليوم مكاسب جديدة مع الحكومة”.

ودعا الحلوطي العمال إلى محاسبة النقابات التي ضيعت عليهم مكاسب برفضها للتوقيع على اتفاق 2016 وتضيع مكاسبه عليهم”، مبرزا أن “الزيادات في الأجور يعتبرها البعض هزيلة وهي كذلك لأصحاب الرواتب السمينة أم أصحاب الرواتب الهزيلة فيعرفون معنى هذه الزيادات”.

احصل على تحديثات فورية مباشرة على جهازك ، اشترك الآن

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

2 تعليقات
Inline Feedbacks
View all comments
Ali
المعلق(ة)
1 مايو 2019 20:26

نقابة البجدي تبيع القرد وتضحك على مَن اشتراه
أكاد أجزم أنها ليست نقابة بقدر ما هي عصابة .. نتذكر جميعاً دورها البئيس في تمرير ما يسمى بقانون إصلاح الصندوق المنهوب لتقاعدهم.. واليوم نفس النقابة تدّعي الدفاع عن الطبقة العاملة لهم.
الناس ديال هذا الحزب واحد فيهم يكوي والآخر يبخ والإثنان لِصان شغلهم الشاغل الكوزينة والصالون وتحسين الوضعية.. ما فيها باس

محمد 3
المعلق(ة)
1 مايو 2019 17:07

تيضرب المعنى على التبن باش ننساو الشعير. راحنا ف 2019 نحاسبوكم كاملين على 25 ابريل 2019 اما 2016 اصبحت من الماضي و الماضي لا يعود. اما قضية سن الامناء دابا نشوفوك انت فوقاش غادي تنسحب الى ما سحباتكش الموت

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد

2
0
أضف تعليقكx
()
x