2024 © - أشكاين جميع الحقوق محفوظة - [email protected]
الفيزازي: الشيخ القرني خايف على جلده لا أقل ولا أكثر

أثارت الخرجة الإعلامية المثيرة التي قدم فيها الداعية السعودي عائض القرني اعتذاره عن مواقفه الفكرية السابقة، معتبرا أن الصحوة الإسلامية صاحبها تشدد وتضييق.”، (أثارت) جدلا واسعا وسط العديد من متتبعيه والمهتمين بالشأن الديني الإسلامي.
القرني اعترف، في برنامج تلفزيوني، بأن الصحوة الإسلامية في المجتمع السعودي، والتي شهدت انتشارا واسعا في الثمانينيات والتسعينيات، صاحبتها أخطاء قال إنها خالفت الكتاب والسنة، وخالفت سماحة الإسلام والدين الوسطي المعتدل وضيقت على الناس.
وتعليقا على هذه الخرجة، قال الشيخ محمد الفيزازي، إن “تصريح الشيخ القرني لم يأت في ظروف طبيعية وسلمية أوأنه قام بمراجعات، لا أبدا، بل في ظروف سجن العلماء لمجرد كلمة والناشطات الحقوقيات والصحافيين وقتلهم في أبشع الظروف، وهذا بالنسبة لي نوع من الإكراه، ولا ندري ماذا وقع خلف الكواليس”.
وحول اعتذار القرني للشعب السعودي عن الصحوة الإسلامية، قال الفيزازي في تصريح لـ”آشكاين”، “الاعتذار عن أي شيء؟ من الدعوة؟ أو من الإسلام؟”، مردفا ” الصحوة دائما تتبنى الخط المعتدل الوسطي الذي ينبذ الإرهاب والعنف وفيه مجموعة من العلماء كالشيخ صفر الحوالي والشيخ سلمان العودة وغيرهم ممن ينبذون ليلا نهارا العنف ويتبنون وسطية وسماحة الإسلام مند أن كان”، معتبرا أن “الجديد هو كون الشيخ القراني خايف على جلده لا أقل ولا أكثر”.
تجار الدين ملتهم واحدة هي النفاق
مفهوم , وأنت ممن خفت لما انقلبت من النقيض الى النقيض ؟ صدق رب العزة وهو يقول : ” ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار , ولن تجد لهم نصيرا ” الآية 145 من سورة النساء .