الأربعون الحديثية في آداب المساجد الإسلامية : ناصر بن أحمد السوهاجي
هشام هولندا
المعلق(ة)
10 يونيو 2019 15:33
نعم كلامها صحيح الحق حق والباطل باطل ولا علاقة بالعنوان.النضافة من الايمان والاوساخ من الشيطان .الانسان ينضف نفسه قبل ان يدخل بيت آلله سبحانه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سي حدو
المعلق(ة)
9 يونيو 2019 18:59
ترى البعض يكون في السوق الاسبوعي يبيع البطاطس ويديه مليئتان بالغبار والاوساخ ورجلاه كذلك ويتلفظون بكلام
ساقط في حق زملائهم المجاور ين في الخرفة فتراهم يهرولون دون اغتسال الى المساجد بمجرد اذان الصلاة.ابداوا اولا بتنظيف مخكم وتنظبف السنتكم والكف عن النميمة والكذب والغش قبل الذهاب الى المساجد
حاجي
المعلق(ة)
9 يونيو 2019 16:48
. Ce n’est pas un motif valable et réel pour s’abstenir de prier ou de fréquenter la mosquée
.
محمود
المعلق(ة)
9 يونيو 2019 15:26
طريقة اختيار العنوان غير بريئة. ماقالته عن بعض المصلين صحيح 100٪
رضى
المعلق(ة)
9 يونيو 2019 13:41
لا علاقة بالعنوان لقد نها الرسول الكريم عن الصلاة مع الجماعة في حالة اكلك للتوم لرائحتها الكريهة لي هي نبتة فما ادراك بواحد رجليه خانزين بنادم انقي راسو راه عبادة لله
يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك.
قبولقراءة المزيد
الأربعون الحديثية في آداب المساجد الإسلامية : ناصر بن أحمد السوهاجي
نعم كلامها صحيح الحق حق والباطل باطل ولا علاقة بالعنوان.النضافة من الايمان والاوساخ من الشيطان .الانسان ينضف نفسه قبل ان يدخل بيت آلله سبحانه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ترى البعض يكون في السوق الاسبوعي يبيع البطاطس ويديه مليئتان بالغبار والاوساخ ورجلاه كذلك ويتلفظون بكلام
ساقط في حق زملائهم المجاور ين في الخرفة فتراهم يهرولون دون اغتسال الى المساجد بمجرد اذان الصلاة.ابداوا اولا بتنظيف مخكم وتنظبف السنتكم والكف عن النميمة والكذب والغش قبل الذهاب الى المساجد
. Ce n’est pas un motif valable et réel pour s’abstenir de prier ou de fréquenter la mosquée
.
طريقة اختيار العنوان غير بريئة. ماقالته عن بعض المصلين صحيح 100٪
لا علاقة بالعنوان لقد نها الرسول الكريم عن الصلاة مع الجماعة في حالة اكلك للتوم لرائحتها الكريهة لي هي نبتة فما ادراك بواحد رجليه خانزين بنادم انقي راسو راه عبادة لله