لماذا وإلى أين ؟

فضيحة…”البيجيدي” يمول جمعية بـ150 مليونا سنويا (وثيقة)

كشفت وثيقة توصلت “آشكاين” بنسخة منها أن المجلس الجماعي لمدينة أكادير، قدم دعما ماليا قدره 150 مليون سنتيم، لجمعية حديثة التأسيس، تسمى “أصدقاء المرضى” مقربة من حزب العدالة والتنمية.
ووفقا لنص الاتفاقية التي عقدت بين مجلس أكادير الذي يشرف على تسييره “البيجيدي” والجمعية المذكورة، فإن المجلس تعهد بتقديم تمويل قدره 150 مليون سنتيم سنويا للجميعة، وأن هذه الأخيرة ستعمل ما في جهدها لتعبئة ما أمكانها من الموارد مادية ومساهمات المحسنين وأعضاء الجمعية.
بالمقابل، تلتزم الجمعية بتسخير الموارد البشرية التابعة لها لتسهيل مأمورية تسيير المشاريع المتفق عليها بينها وبين المجلس، فيما يتعلق بالعلاجات الطبية، وكذا تدبير وتجهيز ورشات الترويض الطبي المتواجد بمرافق الجماعة.
وإعتبر المصدر أن هذه الاتفاقية “تتوخى وضع إطار عام لخلق وتطوير التعاون بين جماعة أكادير وجميعة “أصدقاء المرضى” من أجل العمل على تنفيذ برامج مشتركة يستفيد منها ساكنة أكادير طبقا للقانون الأساسي للجميعة والقانون التنظيمي للجماعات”.
    ayad
    03/10/2019
    18:06

    المال الشايب كيعلم السرقة

    1
    0
    abdou makboul
    04/10/2019
    11:56

    بصراحة الاحزاب تكون جمعيات وتمولها من صناديق المجالس والجماعات وصندوق وزارة الاسرة كتغطية لتسخيرهم وقت الاقتراع (للتصويت عليهم)أما المواطن لا يدلي بصوته من فقدان

    0
    0
    لحسن عبدي
    05/10/2019
    11:11

    حزب المصباح نهج سياسة المقاربة الاجتماعية منذ نعومة أظافره والغاية الحصول على أصوات الانتخابية ، من يعرف في بداية مشواره توزيع الحريرة في شهر رمضان وتوزيع الحلوى للأطفال وهم في طريقهم للمدرسة او العودة واليوم يعتمد على المجتمع المدني الاول في عدد الجمعيات الثقافية والأكثر من ذلك التعاونيات السكنية “اوغلو” قد يستحسن كل واحد منا هذا الأسلوب الخيري والاجتماعي لكن الميدان ليس شمولي إنما انتقائي لكن يتبعه اشهار انهم اصحاب ريادة في الاعمال الاجتماعية لكن التقديرات ان تحل الوضع الحقيقي للفئات المستهدفة إنما الغنية كما ذكرنا وصلات اشهارية ، والادل ان المصباح رغم توليه الحكومة لم يستطع تدبير التنمية البشرية والرقي بالمغاربة والتدرج للخروج من التخلف علماً ان المطلوب من الحكومات جودة تنفيذ المخطط المعد من طرف الدولة ، ذلك وان حسب تقرير المجلس الاعلى للحسابات ان الاخلالات في سوء التدبير اما لانعدام الكفاءة او سوء التدبر او اهدارالمالالعام او اللصوصية وليست قضية خلق برنامج إنما السهر على تنفيذ برنامج

    1
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد