لماذا وإلى أين ؟

بوفريوى: لولا حكومة البيجيدي ما فاز الأتراك بصفقات مغربية

قال سعيد بوفريوى، أستاذ المالية العامة بكلية الحقوق بجامعة القاضي عياض بمراكش، الموقف الذي عبر عنه حفيظ العلمي، وزير الصناعة والتجارة، فيما يتعلق باتفاقية التبادل الحر قد يكون العامل السياسي هو الحاسم فيه وليس بالضرورة المبررات الإقتصادية والشعارات المتعلقة بتشجيع وحماية الإقتصاد الوطنية التي نسمعها”.

وأكد بوفريوى، في تصريح لـ”آشكاين، على أنه في بعض الأحيان يكون العامل السياسي هو الحاسم وليس الإقتصادي من اجل إنتزاع المواقف مثلا في العلاقة مع الاتحاد الاوروبي في قضية الصحراء، بدلا الأهداف الإقتصادية”، وزاد أنه لاشك أن المسائل الديبوماسية وتقاطبات الدولية في إطار التحالف مع دول الخليج أو مع قطب تركيا وقطر، هي التي تتحكم في هذه الأمور بالنسبة للمغرب.

وإعتبر المحلل السياسي، أن التعاطف الموجود بين العدالة والتنمية المترأس للحكومة المغربية، وبين العدالة والتنمية التركي الحاكم في تركيا، والرابط ألإخواني والإيديولوجي بينهما، فتح الباب أمام رجال الأعمال الأتراك بدخول السوق المغربية والحصول على عدد من الصفقات العمومية مثلا طرق السيار”.

وأضاف المتحدث أنه لولا هذا التعاطف ووجود حكومة البيجيدي، ما تمكن الأتراك من الحصول على هذه الصفقات، وإن كان هذا العامل ليس حاسما بشكل كبير.

وتابع بوفريوى: “إذا قمنا بتقييم شامل لجميع اتفاقيات التبادل الحر التي وقع المغرب مع الإتحاد الأوروبي وأمريكا والصين وتركيا سنجد أنه ليس هناك توازن في الميزان التجاري، وأن المغرب هو الطرف الضعيف في هذه الإتفاقيات، بحيث أن الإمتيازات التي يمنحها تنعكس بالخسارة على الميزانية العامة.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد