لماذا وإلى أين ؟

عضو بمجلس جامعة محمد الخامس: أرهقنا التدريس عن بعد وأوصي الجامعات بالاقتداء بتجربتنا

قال مصطفى أوزير، رئيس شعبة الدراسات الاسبانية ومنسق ماستر أمريكا اللاتينية بجامعة محمد الخامس بالرباط، إن الأساتذة وجدوا صعوبات في بداية عملية تدريس الطلبة عن بعد في ظل الحجر الصحي، وتطلب الأمر منهم مجهودا كبيرا، قبل أن يعتمدوا على منهجية مكنت من تغطية حوالي 90 في المائة من الدورة الربيعية، وعرض ترسانة رقمية من الحصص والدروس البيداغوجية والمحاضرات للطلبة، وهو ما جلعه يوصي الجامعات الأخرى بالاهتداء بما فعلته الجامعة في هذا الشأن تحت إشراف رئيسها.

وأبرز عضو اللجنة البيداغوجية وعضو مجلس الجامعة ذاتها، في حواره مع آشكاين، أن هذه الطريقة التي فرضتها جائحة كورونا لن تؤثر على الامتحانات الجامعية، وتبرز أيضا أهمية الاعتماد على نظام “الباشلر” الذي يضم وحدات تدرس عن بعد، والذي كان مزمعا العمل به في وقت سابق.

ما تقييمكم لحصيلة التدريس الجامعي عن بعد إلى حد الآن؟

كانت التجربة صعبة حقيقة في بدايتها، إذ لم يكن أحد يتوقع هذه الظرفية، لذلك طبيعي أن تكون هناك تعثرات، وهذا ما أعاد الحديث عن مشروع “الباشلر” الذي كان مزمعا تطبيقه مستقبلا، لأنه يحتوي على وحدات يمكن تدريسها عن بعد، ولو اعتمدناها سابقا لكنا استأنسنا بها وسايرنا هذه الظرفية بسهولة، لكن بفضل الاجتهاد أنجحنا هذه التجربة.

لقد كان العمل في البداية عن طريق الإيمايلات، لكن بعدها توفرت مواقع إلكترونية والبوابة الرسمية لجامعة محمد الخامس، من ثم تم تنزيل ترسانة من التدابير الرقمية، مكنت من مسايرة الطلبة.

وقد انخرطت الشعب في هذه البوابة الرقمية، فسرت الأمر بشكل جيد بعد أسبوع من البداية، إذ تم تقسيم الدروس إلى برامج بيداغوجية، أتاحت للطلبة إيجاد ما يريدونه. كما أن الأساتذة، وجدنا أنها وسيلة جيدة لاستمرار التواصل معهم، وبُذل مجهود كبير ليكون ذلك عن بعد، عبر استغلال الترسانة الرقمية المتوفرة.

ما النتيجة بعد هذا المجهود؟

أتاح هذا المجهود، الذي سهر عليه رئيس الجامعة مشكورا لأنه ظل مواكبا للعميلة بمبدأ “لا قطيعة مع الطلبة”، عقد 1400 محاضرة و100 ألف تتبع، وساعدنا النسق الذي اعتمدنا في مسألة مواكبة البحوث وتصحيحها و كذا توفير ما يقارب 9000 محتوى بيداغوجي. وبحسب معلوماتي فقد كانت الجامعات الأخرى في نفس المستوى وسارت في الاتجاه ذاته، إلا أنني أدعوها للاقتداء بجامعة محمد الخامس التي استمرت في عملها بشكل عادي جعلنا نغطي 90 في المائة من الدورة الربيعية في ظل هذه الجائحة.

ورغم أننا في عطلة إلا أن التواصل مستمر مع الطلبة والأساتذة، إذ نشتغل يوميا وبشكل مستمر نظرا لغياب توقيت محدد، وبمناسبة رمضان لاءمنا التوقيت حسب احتياج الطالب. ويمكن أن أقول إن رؤساء الشعب أكثر اشتغالا لأنهم مرتبطون بعمل الأساتذة والطلبة، تنسيقا و تدبيرا، لتقديمه لرئاسة الجامعة عبر بوابتها الرسمية.

وأجدد دعوتي للجامعات الأخرى للسير على منوال جامعة محمد الخامس، فكما قلت لكم رغم الظروف المحيطة بعملية التدريس عن بعد استطعنا أن نغطي 90 في المائة من الدورة الربيعية وبوتيرة مكنتنا من عقد محاضرات وطرح رزنامة من الحصص والبرامج البيداغوجية الرقمية. ومن جديد أحيي الأساتذة ورئيس الجامعة على المجهودات التي قاموا بها رغم صعوبة العملية، التي أكدت لنا أنه يمكننا الاعتماد على نظام “الباشلر” الذي يمكن من تدريس وحدات عن بعد.

هل ساير الطلبة هذا الريتم من العمل؟

بالطبع، وقد تم إنشاء قطب “الحياة الطلابية” الذي أتاح عقد أنشطة موازية للدراسة، وطيلة هذا الشهر الكريم يعقد “الربيع الثقافي” انطلاقا من منازلهم. وقد أطلقوا مبادرة يشكرون عليها خاصة بإجراء مباريات في الرسم والمسرح وغيرها من الأنشطة التي تفوج عنهم وتجدد النفس للاستمرار في الدراسة وتضمن تواصلهم مع محيطهم الجامعي.

ماذا عن الامتحانات الجامعية؟

بعد كل هذه المجهودات التي ذكرت لكم، والتي أحيي عليها الجميع، وما ارتبط بها من إكراهات متعلقة أساسا بالولوج إلى الإنترنت من طرف بعض الطلبة، أرى أن لا مشكلة في إجرائها خلال شهر شتمبر و بداية أكتوبر، في حال تمديد حالة الحجر الصحي، مع تخصيص أسبوعين للقاء بالطلبة في يوليوز مثلا بهدف طمأنتهم ودعمهم نفسيا.

أما إذا رُفع الحجر فعلى أبعد تقدير ستكون مُنتهية في 20 شتنبر، بما فيها الامتحانات الاستدراكية. و بالنسبة للدخول الجامعي المقبل فما المانع أن يؤجل إلى نهاية أكتوبر و استدراك التأخر في نهاية السنة؟

 

    أحمد
    30/04/2020
    18:44
    التعليق :

    في الحقيقة كانت لجامعة محمد الخامس الريادة في مجال التدريس عن بعد في هذه الضرفية الصعبة. وعن شخصي كطالب بسلك ماستر أمريكا االاتينية. أقدر جهود أساتذة شعبة الدراسات الاسبانية وعلى رأسهم الاستاذ مصطفى أوزير منسق شعبة ماستر أمريكا اللاتينية. عن مجهوداته و تفانيه من أجل الرفع من مستوى التعليم عن بعد.

    8
    1
    عائشة
    30/04/2020
    18:59
    التعليق :

    بالفعل نحن كطلبة نشكر مجهودات الأساتذة و ننوه برئيس جامعة محمد الخامس على تدبيره الناجح للشأن البيداغوجي و الثقافي لصالح الطالب. فكرة الامتحانات في شهري شتنبر و أكتوبر هو ما نتمناه نحن كطلبة لأنه يضمن للطالب أريحية و يمكنه من لقاء اساتذته في ظروف السلامة الصحية للجميع.

    5
    0
    Oualid Mounssi
    30/04/2020
    19:08
    التعليق :

    كل الشكر والامتنان للسيد رئيس الجامعة المحترم ؛ رئيس الشعبة الجليل و الاساتذة الكرام على ما يبذلونه للصالح العام للطلبة و مراعاتهم للظرفية الراهنة التي يمر منها بلدنا و سائر أقطار العالم فما إرجاء الاختبارات إلا دليل قاطع للرعاية و الاهتمام بسلامة كل فرد والسعي على العمل في أفضل الظروف محترما تكافؤ الفرص. متمنين من العلي القدير أن يرفع الله عنا هذا الوباء و ينعم مغربنا في هناء.

    8
    0
    ابن الجامعة
    30/04/2020
    19:26
    التعليق :

    ن المجهودات المبذولة من طرف جامعة محمد الخامس رئاسة ومسؤولين ورؤساء شعب وأساتذة تجعلنا نفتخر بكادرنا التعليمي في مختلف السياقات والظروف، لا سيما ما تم بذله وسط تطبيق الاجراءات الاحترازية لمكافحة وباء كورونا المستجد الذي انتشر بشكل مخيف في جميع انحاء العالم. فالتواصل المستمر بالطلبة ودعمهم نفسيا وتقديم الدروس والمحتويات البيداغوجية عن بعد بشكل حداثي وسهل الولوج على بوابة موحدة لجامعتنا ، يعد مؤشرا قويا على حنكة وابداع اساتذتنا ورئاسة الجامعة للخروج بتحصيل علمي مركز رغم التقييادات العملية التي تفرضها جائحة كورونا، متسلحين بالارادة والايمان بالقيام بالواجب والاصطفاف مع الوطن في محنته.
    وإذ أشكر الدكتور المحترم الاستاذ مصطفى أوزير على الجهد الذي يبذله بمعية اساتذة الشعبة والماستر، وهذا ليس بجديد على مساره العلمي المضيء وتفانيه في أداء واجبه إزاء مؤسسته وجامعته ووطنه، ,وكذا جميع الشرفاء الذين يعملون بجد لتقديم عصارة أبحاثهم وأفكارهم لطلبتهم للرفع من مستوى تعليمنا الجامعي.

    10
    0
    نبيل خطيب
    30/04/2020
    19:39
    التعليق :

    كوني طالب الماستر بجامعة محمد الخامس، أؤكد ما صرح به منسق ماستر أمريكا اللاتينيةورئيس شعبة الدراسات الاسبانية الذكتور مصطفى اوزير، انه مند خروج قرار الحجر الصحي، بدأنا بالتواصل عن طريق وسائل التواصل الاجتماعي(الايميل…) إلى أن بدأنا بالتواصل عن طريق vedeo conferência. اتفق مع الاستاذ المحترم لتاجيل للامتحانات لشهر سبتمبر لأن الضروف الحالية مع هذا الوباء الذي لا يعرف له لحد الان اي دواء. مادام التباعد هو الحل الوحيد لعدم تفشيه فاقتراه الاستاذ مصطفى اوزير هو الصواب.

    7
    0
    عبد القادر
    30/04/2020
    19:41
    التعليق :

    طالب الدراسات الإسبانية بجامعة محمد الخامس / الشكر و التقدير للسيد رئيس الجامعة و للسيد رئيس الشعبة و الأساتذة الأفاضل. و فكرة الامتحانات في شهر شتنبر صائبة و جيدة و مقبولة .

    6
    0
    نوال
    30/04/2020
    21:41
    التعليق :

    في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها بلادنا على غرار كل دول العالم، بسبب انتشار وباء الكورونا (كوفيد19)، لي عظيم الشرف أن أتقدم لكم أستاذنا الفاضل، الدكتور مصطفى أوزير، بجزيل الشكر و الامتنان على جهدكم المبذول، و المتمثل في جسر التواصل الذي يجمع بيننا و بين أساتذتنا، عن طريق تزويدنا بكل المواعيد عن بعد، و كذا توجيهاتكم و إرشاداتكم السديدة التي تدخل في إطار دعمكم العلمي الدؤوب.
    لكم أسمى عبارات التقدير والاحترام.

    6
    0
    م.العلمي
    30/04/2020
    22:43
    التعليق :

    في ظل الظرفية و الحالة الاستثنائية التي نعيشها و ضمانا لسلامة و صحة الطلاب و المصلحة الوطنية، بادرت جامعة محمد الخامس بالرباط و أستاذتها المحترمين إلى التواصل مع الطلبة وتقديم الدروس عن بعد بشكل ناجح مع أن التجربة جديدة على الجميع. كل التقدير و الشكر للأطر الجامعية عامة و أستاذتنا بسلك ماستر أمريكا اللاتينية خاصة، لحرصهم على مصلحة الطلاب، إضافة إلى الشكر الخاص للأستاذ الفاضل الدكتور مصطفى أوزير على التوضيحات بشأن التقييم الجامعي و على مجهوداته لاستمرار التعليم عن بعد . وبصفتنا طلاب جامعة محمد الخامس ندعم نجاح هذه التجربة التعليمية و نثني على المجهودات المبذولة و على هذه التعبئة الجماعية من أجل المضي قدما بالتعليم العالي والبحث العلمي، نجاحا يضاف لسلسلة نجاحات دولتنا في مكافحة فيروس كورونا.

    5
    0
    El GHERBI
    30/04/2020
    23:27
    التعليق :

    كل الشكر و الامتنان للسيد رئيس الجامعة و السيد رئيس الشعبة الفاضل والأساتذة الكرام على ما يبذلونه من مجهودات ينوهون عليها . تحية إجلال وتقدير وهم يراعون الظروف الطارئة التي نمر بها راجين من العلي القدير رفع البلاء عن مغربنا العزيز.

    6
    0
    طالب بكلية العلوم الرباط
    01/05/2020
    15:20
    التعليق :

    • خلال هاته الفترة الصعبة من الحجر الصحي الذي تمر به بلادنا، أصبح الطلبة في حاجة ماسة و مستعجلة لعناوين إلكترونية أكاديمية أو مؤسساتية تمكنهم سواء من الإنتقال بكفاءة من التعليم الحضوري إلى التعليم عن بعد، أو للإستفادة من مواقع و مصطحات البحث الأكاديمي ذات نمط الولوج القائم على الإشتراك. و كلنا نعلم أن بلادنا المغرب قد أدى مبالغ مهمة لشركة Elsevier، مبالغ حُصدت من الضرائب المدفوعة من طرف آبائنا، لتمكين جميع طلبة التعليم العالي من الولوج إلى خدمات الشركة الهولندية. و إنه لمن المخجل، بعد كل هاته الجهود المبذولة، أن يجد بعض الطلبة أنفسهم مجبرين على استعمال بدائل غير قانونية من طينة المواقع الروسية Sci-Hub و Library Genesis لا لشيء سوى لأن موظفاً ما أبى أن يقوم بواجبه و أن ينقر نقرة زر.
    • مؤخرا، و بسبب الجائجة العالمية التي اجتاحت العالم و منه بلادنا، قامت رئاسة الجامعة بإنشاء ما يقارب 75,000 حساب أكاديمي (um5.ac.ma) لفائدة طلبة جامعة محمد الخامس، لكن و للأسف الشديد، لم يكن لجميع طلبة الجامعة نفس الحظ من الإستفادة من هاته الخدمة، خاصة طلبة السنة الختامية من سلك الماستر، الشيء الذي يطرح علامة استفهام كبيرة كون هاته الفئة هي الأحوج إلى مواقع البحث الأكاديمي لإتمام بحوثهم و إعداد أطروحات التخرج و نهاية السلك، علما أن مصادرهم الوحيدة كانت خوادم المختبرات أو حواسيب قاعات المطالعة و التي لم تعد متاحة الآن نظرا لسياسة العزل الإجتماعي المنتهجة.
    شبكة مكتب المساعدة help desk المخصصة لمساعدة طلبة الجامعة تتجاهل برائدنا الإلكترونية، و ملئ الإستمارات المتوفرة لا يأتي بأية نتيجة و لا يقابله أية إستجابة.
    • بينما في بعض الجامعات المغربية، يتمكن الطلبة من الحصول على حساباتهم بكل سلاسة فقط بزيارة موقع إلكتروني و الإدلاء بمعطياتهم، إنه لمن المذل أن أعرق جامعة معاصرة في بلادنا لا يمكنها توفير خدمة مماثلة لطلبتها.

    2. بالنسبة لنظام APOGEE و التغطية الإجبارية عن المرض (AMO):

    “من بين جميع أشكال اللامساوات، فإن الظلم في الرعاية الصحية لهو الأكثر إثارة للصدمة و اللاإنسانية”- مارتن لوثر كينج

    • دستور 2011 المغربي يَعدُ المواطنين بحقهم في الرعاية الصحية، و تم تنزيل نظام التأمين الإجباري عن المرض لما يقارب الثمان سنوات الآن. لكن، في الجامعة التي شُيِّدت تحت رعاية ملكية فجر الإستقلال لبناء مغرب الغد، ليس كل الطلبة سواسية! كون أن بعضهم غير مسجل في نظام APoGEE.
    • عند محاولة التقدم للإستفادة من التأمين الإجباري عن المرض عن طريق تسليم طلب التسجيل عبر المنصة المخصصة لذلك من طرف الكليات، يحُول قن APOGEE دون ذلك، كونه ضروريا لإتمام العملية، و اتصالنا (المباشر) برئيس مصلحة شؤون الطلبة لإمدادنا بهاته الأكواد لم يأتي بنتيجة. و إذا كان الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الإجتماعي CNOPS قد أقر أنه خلال الموسم الدراسي المنصرم 2018-2019، 90% من الطلبة أصبحوا منخرطين في نظام التأمين الإجباري عن المرض، فإننا نضمن أن النسب في بعض الكليات المندرجة تحت لواء جامعة محمد الخامس (و أدعوكم إلى إلقاء نظرة على الأرقام الخاصة بكلية العلوم) صادمة بشكل مهول !
    • عند السعي للإتصال عبر منصة carte.um5.ac.ma باستعمال الرقم الوطني و تاريخ الإزدياد نتلقى رسالة مفادها أن هاته المعلومات غير متوفرة، و ذلك إن دل فإنما يدل على أننا لا نُعتبر طلبة في جامعة محمد الخامس و أننا لا ننتمي إلا قائمتها المكونة من 87,389 طالب.
    • بعد إطلاق خدمة التأمين الإجباري عن المرض، لم يعد بإمكان الطلبة اجراء صور الأشعة في المستشفيات العمومية بالمجان و ذلك بتقديم بطاقة الطالب (و التي لا يمتلكها جل طلبة جامعة محمد الخامس على كل حال)، أي أن وضعيتهم قد أصبحت أسوء بسبب خدمة كان من المفترض أن تكون يدا مُدّت من السماء لإصلاح ظروف رعايتهم الصحية.

    0
    2
    استاذ جامعي
    01/05/2020
    18:36
    التعليق :

    من خلال كلام الأستاذ الزميل ، يبدو لي انه يتحدث باقتناع كبير حول ما حققه بالنسبة للدراسات الإسبانية من خلال الدراسة عن بعد ،وهو مسلك مجهري لا يمكن ان يقاس عليه.ثم كيف يسمح الأستاذ لنفسه بمطالبة باقي الجامعات للاقتداء بما حققته جامعته؟ كل الجامعات كانت في مستوى اللحظة واستجابة تلقائيا من أجل مواكبة الطالب لمحاضراتها عن بعد…وهي عملية تجند لها كل الأطر البيداغوجية والإدارية والتقنية …

    1
    2
    خالد
    18/05/2020
    22:47
    التعليق :

    شكرا على المجهودات الجبارة التي قمتم بها كل من الطاقم التربوي و أود أن أشكر شكرا خاصا لسيد رئيس شعبة الاسبانية مصطفى لوزير على هذه الاقتراحات الصائبة.

    1
    0
    خالد
    18/05/2020
    22:58
    التعليق :

    شكرا على المجهودات الجبارة الذي قاموا بها الطاقم التربوي و شكر خاص لسيد رئيس شعبة الدراسات الاسبانية مصطفى اوزير على الاقترحات الصائبة.

    1
    0

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد