لماذا وإلى أين ؟

إلباييس: التفوق الأكاديمي لأطفال المهاجرين المغاربة يُحرج العنصريين ضدهم


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

أجرت صحيفة “إلباييس”، الواسعة الانتشار، روبورتاجا خاصا عن أطفال المهاجرين في الجارة الشمالية، مركزة على المغاربة منهم الذين شددت على أن نبوغهم وتفوقهم الدراسي والمهني ومساهمتهم في الاقتصاد والإدارة الاسبانية يُقصي تلك النظرة العنصرية التي يُرى بها المهاجرون.

وتبدأ الصحيفة يرد قصص الأبناء المغاربة المهاجرين الناجحين بقصة سناء أبو فريس ذات الـ16 سنة، والتي تعد من بين التلاميذ الغاليثيين العشرين الذين حصلوا على الجائزة الاستثنائية التي تقدمها حكومة غاليثيا لحصولهم على معدل 9/10 نقاط في المدرسة الثانوية وأفضل العلامات في امتحان شارك فيه 600 طالب متميز.

وأشارت إلى أن فيلابوا بلدية يقل عدد سكانها عن 6000 نسمة، وتقع بين فيغو وبونتيفيدرا، تتركز فيها واحدة من أكبر الجاليات المغربية في غاليثيا، والتي أصبحت تتألف من حوالي 300 شخص.

منذ عام 2000، وصل حوالي ثلاثين طفلا من المغرب في مدارس المدينة، ويعمل معظم المغاربة كباعة متجولين واستقروا في هذه المدينة منذ سنوات بسبب وسائل الاتصال الجيدة والسكن الرخيص.

والآن يخضع أبناؤهم لبرنامج دمج المهاجرين الذي تضمن من دورات الطبخ إلى دروس خصوصية لتلاميذ المدارس.

ووفقا لبيانات هيئة مجتمع Eurydice، يتسرب 31.9٪ من التلاميذ من أصل أجنبي من المدرسة قبل الانتهاء من التعليم الإلزامي ESO مقارنة بـ 15.6٪ من التلاميذ المولودين في البلاد، مما يضع إسبانيا على رأس أوروبا في هذه الإحصائيات.

ويقول عبد المجيد أبو فارس، وهو بائع متجول وصل إسبانيا في سن 15 عاما فقط من مدينة فقيه بن صالح: “إذا لم تكن هناك دراسة، فلا يوجد شيء”. تسلط الأم، حسناء أوليم، عاملة التنظيف، الضوء على مدى “العمل الجاد” لابنتها التي ولدت في غاليثيا عام 2004: “لقد أمضت جميع إجازاتها في الدراسة”. بهذا التفاني، تؤكد المدرسة العامة (CPI) بمدينة تورال، حيث درست الشابة حتى السنة الرابعة من ESO، تمكنت هذه المراهقة “الرفيقة السعيدة والجيدة” من كسر الحواجز الاجتماعية والاقتصادية. تشير كريستينا غونثاليس بينيرو، المستشارة في المدرسة، إلى التعاون “الوثيق” بين المدرسة والخدمات الاجتماعية والدفاع عن التعددية الثقافية في المدرسة.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد