لماذا وإلى أين ؟

البرد يقتل 3 رُضع وسيدتين بميدلت ومطالب بالتدخل


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

مازالت حملة المطالبة بوقف نزيف موت الحوامل في إقليم ميدلت، تحديدا في منطقة إملشيل، مستمرة من قبل نشطاء مدنيين وجمعويين، مع استمرار موجة البرد والصقيع التي يشهدها الإقليم، في ظل العزلة التي تعيشها جل المناطق القروية التابعة لها.

وكشف الناشط الجمعوي محمد احبابو، في إملشيل، أن الشهر الجاري وحده عرف وفاة 3 رضع، وسيدتان، بسبب البرد القارس وانقطاع الطرقات نحو المركز الصحي بسبب الثلوج.

حيث شهد 10 دجنبر 2020 وفاة رضيع بعدما تم نقل أمه من دوار ايت علي ويكو بجماعة اوتربات نحو مركز املشيل، وفي 9 يناير توفيت شابة في سن الزهور من دوار بوزم، وبعده بيومين توفيت حامل من دوار اولغازي، وفي نفس اليوم توفي رضيع من قصر ايت علي ويكو اوتربات، وبعده بيومين توفي رضيع الراحلة التي توفيت في 11 يناير 2021 من دوار اولغازي.

وقد أطلق مجموعة من نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، خصوصا من أبناء المنطقة، حملة فايسبوكية واسعة، تحت مسمى “موت حوامل إملشيل جريمة في حق الإنسانية”، تُندد بالتهميش وما يعتبرونه الإهمال الطبي الذي تسبب في وفاة حوامل بالمنطقة. وقد لاقت الحملة تضامنا واسعا على موقع فيسبوك.

يذكر أنه في أقل من 24 ساعة، شهدت منطقة إملشيل، التابعة لإقليم ميدلت، وفاتين، الأولى هي فتاة في العشرينات من عمرها بسبب مضاعفات صحية، والأخرى سيدة حامل توفيت في طريقها إلى المستشفى. وقالت المديرية الإقليمية للصحة بميدلت إن المركز الصحي لإملشيل، تلقى يومه الإثنين 11 يناير2021، اتصالا يفيد بوجود امرأة في حالة وضع بمنطقة اولغازي. وعلى إثر الاتصال تنقل الطاقم الصحي على وجه السرعة “في ظروف صعبة (كثرة التساقطات الثلجية) بتنسيق مع السلطات المحلية صوب منزل المعنية بالأمر ليجدها قد وضعت جنينها بطريقة تقليدية مع وجود تمزقات للرحم مع نزيف حاد”.

وأكدت أن الطاقم تدخل لإنقاذها وتم نقلها على وجه السرعة إلى المركز الصحي لتلقي العلاجات الضرورية إلا أنها فارقت الحياة قبل الوصول إليه. وقد تم التكفل بالجنين الذي كان في حالة صعبة واستطاع الطاقم الصحي ضمان استقرار حالته الصحية.

ولفتت المندوبية الإقليمية للصحة إلى وجود دور للأمومة بكرامة املشيل وتونفيت من اجل ايواء النساء الحوامل ليضعن في ظروف آمنة كما تؤكد على ضرورة تتبع الحمل في المراكز المختصة بذلك.

وكانت المديرية نفسها كشفت أن فتاة في السابعة عشر من العمر تعاني من مرض السكري من النوع الأول (داء السكري المعتمد على الأنسولين)، ولجت المركز الصحي بإملشيل في حالة احتضار متمثلة في غيبوبة طويلة الأمد مع هبوط حاد في نسبة السكر في الدم وهبوط حاد في الدورة الدموية.

وأكدت أن الفريق الصحي المكون من طبيبة المداومة وممرض المداومة تدخلا بشكل عاجل لتقديم الاسعافات الضرورية اللازمة وانعاش الفقيدة بكل الوسائل المتاحة دون جدوى، لتفارق المرحومة الحياة بعد فترة قصيرة من ولوجها المركز نتيجة المضاعفات الناتجة عن الهبوط الحاد في الدورة الدموية.

 

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد