لماذا وإلى أين ؟

ما جديد المصاب بالسلالة الجديدة للفيروس وأحوال مخالطيه؟


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

مر أسبوع على اكتشاف أول حالة إصابة بالسلالة الجديدة  بالمغرب وتحديدا بميناء مدينة طنجة، حيث لحد الساعة لم يتم الكشف عن مستجدات الحالة الصحي ةللمعني بالأمر الذي قدم من دولة إيرلندا في 18 يناتير الجاري ولا عن أوضاع مخالطيه وما إذا كانوا قد أصيبوا بالعدوى من عدمها.

وفي هذا الصدد، أورد الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية أن الحالة الصحية للحامل للسلالة الجديدة مستقرة، كما كانت قد أعلنت عنه الوزارة في بلاغ لها، مؤكدا على أن “الرجل عندما تم اكتشاف أنه مريض ويحمل السلالة الجديدة التي ظهرت في بادئ الأمر ببريطانيا، أصلا لم تظهر عليه أي من أعراض الفيروس”.

وشدد حمضي أن المعني بالأمر لن سخرج من المستشفى الذي يتلقى به العلاج بمدينة الدار البيضاء إلا بعد أن يتم مرور 14 يوما، وهي الفترة المعروفة بحضانة الفيروس، وذلك لضمان عدم انتقال المرض إلى أناس آخرين وبالتالي تكاثر السلالة التي تنتشر بسرعة 70 في المائة”، وفق تعبيره.

وعن سبب عدم الإعلان عن أي مستجدات بخصوص مخالطي الحالة الأولى المصابة بالسلالة الجديدة، رجح المتحدث أن الأمر يعود إلى كون لا جديد في الموضوع أي أن مخالطي الحالة لم يثبت أنهم أصيبوا بالعدوى، سيما بالسلالة الجديدة”، وهو أمر يدل على أنه رسميا هناك فقط حالة وحيدة مصابة بالطفرة الجديدة للفيروس.

وأكد حمضي أن الشخص المصاب بالفيروس ينقل فقط السلالة التي هو في الأصل مصاب بها، أي من هو مصاب بكورونا العادية ينقل كورونا ومن مصاب بإحدى طفراتها أو سلالاتها فينقل إحدى تلك الطفرات أو السلالات.

ويذكر أن المغرب على استعداد لانطلاق الحملة الوطنية للتلقيح بحر هذا الأسبوع الجاري، حيث توصل بمليوني جرعة من اللقاح البريطاني “أسترازينيكا” هندي الصنع، كما ينتظر وصول جرعات أخرى من لقاح “سينوفارم” الصيني يوم الأربعاء 27 نونبر الجاري، بعد أن تم الترخيص رسميا وبشكل استعجالي لهذا اللقاح من قبل مديرية الأدوية والصيدلة.

 

 

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد