لماذا وإلى أين ؟

أطباء يقيمون الوضعية الوبائية في الذكرى الأولى لاجتياح كورونا المغرب


Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 212

Warning: A non-numeric value encountered in /home/clients/adfe8833b4daf1f4a81214469c2b051d/web/wp-content/themes/publisher/includes/func-review-rating.php on line 213

في مثل هذا اليوم 2 مارس من السنة الماضية، تم تسجيل أول حالة إصابة بكورونا في المغرب، فبعد مرور سنة كاملة على ظهور الجائحة التي غيرت الكثير من معالم الحياة، يتساءل البعض عن ماهية الوضعية الوبائية بالمغرب اليوم وعن التوقعات والسيناريوهات المحتمل حدوثها مستقبلا .

البوزيدي: “مقطعناش الواد ونشفو رجلينا”

وأورد جمال الدين البوزيدي، الطبيب الأخصائي في الأمراض الرئوية أن الوضعية الوبائية في المغرب متحكم فيها، وذلك بالمقارنة بعدد من الدول، سيما الأوروبية المتقدمة، مبرزا أن “كلمة “متحكم فيها” هي وصف دقيق للحالة الوبائية اليوم مقارنة حتى مع أشهر مضت شهدت تخبطا كبيرا من لدن وزارة الصحة”.

وأوضح البوزيدي في تصريح لـ “آشكاين” “شهدنا فترة ذهبية في تسيير الجائحة في الـ 4 الأشهر الاولى من ظهور الجائحة، حيث كان المغرب سباقا في اتخاذ عدد من الاجراءات الاحترازية والاستباقية التي أعطت نتائج إيجابية، وذلك بفضل الإشراف المباشر للملك محمد السادس”.

لكن في شهر يوليوز وما بعده، يضيف المتحدث، انقلبت الأوضاع وارتفعت الإصابات بشكل مهول وكان ملء لمصالح الإنعاش ومصالح العناية المركزة، ما دفع أكبر مستشيات المملكة إلى وقف الأنشطة الاعتيادية لها لتوسيع المجال لاستقبال مرضى كوفيد 19″.

وشدد البوزيدي على أنه تم تسجيل أخطاء كثيرة من طرف وزارة الصحة على مستوى التسيير والتواصل، كما أن بعض المواطنين استهانوا بالمرض ولم يحترموا الإجراءات الاحترازية، مسترسلا “لكن تم تدارك هذه الأخطاء اليوم وحاليا عاد الاستقرار من جديد وضبطت الوضعية”.

وحذر الأخصائي في الأمراض التنفسية من التراخي وعدم الاستمرار في الإجراءات الوقائية رغم أن الحملة الوطنية للتلقيح تسير في ظروف جيدة، موردا بالقول ” اللقاح إجراء من حزمة الاجراءات ومنقولوش قطعنا الواد ونشفو رجلينا، لأننا نعيش مرحلة دقيقة جدا رغم استقرار الوضعية الوبائية”.

وسجل البوزيدي على أن المغرب من الدول الرائدة في التزود باللقاحات وأبان عن علو كعبه لاختيار نوعين من اللقاحات، واللذين يعتبران آمنين وفعالين”، مضيفا “هناك إقبال كبير على عملية التلقيح بفضل ثقة المغاربة في الملك الذي كان أول شخص يتم تلقيحه في المغرب، وندعو أيضا إلى الانخراط بشكل أكبر في العملية وإلى مزيد من الاحترام للاجراءات إلى غاية شهر يونيو حيث من المرتقب تحقيق المناعة الجماعية آنذاك”.

حمضي: قد تتعقد الوضعية الوبائية في أي وقت 

ومن جهته، أكد الطيب حمضي، الباحث في السياسات والنظم الصحية أن “الحالة الوبائية اليوم في المغرب مستقرة وجيدة بالنظر إلى الأقام المتعلقة بالحالات الجديدة التي يتم تسجيلها والحالات التي ترقد في الإنعاش وحالات الوفيات”.

وأبرز حمضي “من المؤكد أن الأرقام المعلن عنها لا تمثل الأرقام الصحيحة في الواقع، وهذه مسألة طبيعية لأن الكشوفات اليومية عن الحالات المصابة بالفيروس قليلة ولكن بغض النظر عن هذا المعطلى، فإن دوليا الأرقام في الواقع أكبر بكثير من الأرقام المعلنة بمرتين إلى 10 مرات حسب قدرة التشخيص والكشوفات “.

لكن نحن كأطباء ونعمل في الميدان، يشدد المتحدث في تصريح لـ “آشكاين” نلاحظ أن الوضعية تحسنت ومستقرة، بالإستناد أيضا إلى “المعدل الإجابي” الذي انخفض هو الآخر، أي أن عدد الحالات الإيجابية من مجموع عدد التحاليل الومية انخفض بشكل كبير أيضا”، يشرح حمضي.

وأوضح أيضا أن “أقسام الانعاش لم تعد بها حالات كثيرة كما في السابق، الأمر الذي ساعدنا في انطلاق الحملة التلقيح في شكل جيد واذا استمرينا على هذا المنوال سنتمكن أيضا من التحكم في انتشار السلالات الجديدة لكورونا “، بحسبه.

وأضاف حمضي “من شأن الأمر أن يساعدنا في الوصول إلى مناعة جماعية في أقرب الوقت ولو بنسبة 60 في المائة، شارحا “من كتكون عندنا وضعيىة وبائية مستقرة، فبدل حتى نوصلوا لـ 80 في المائة عاد نحققوا مناعة جماعية، يمكن نحققوها بـ 60 أو 65 في المائة، كما أنه بدل منوصلوا لهاذ المناعة الجماعية في فترة ما بين 4 إلى 6 أشهر ممكن أن نصل إليها في وقت أقل”.

وبالرغم من أن الوضعية مستقرة، يشدد الباحث في النظم الصحية على “ضرورة الإلتزام بالاجراءات الاحترازية وعدم الاستهانة بالوضع، على اعتبار أن الأوبئة لديها دينامية خاصة بها وقد تفاجئنا في أي وقت وبالتالي ممكن أن تتعقد الحالة الوبائية في المستقبل وهذا احتمال علينا أن نتهيأ له”، مؤكدا أن الإجراءات الإحترازية المتخذة أعطت نتائج مهمة على رأسها الحظر الليلي وتقليل من الأنشطة الاقتصادية والتجارية”.

أضف تعليقا

أضف تعليقا - لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني - سوف يتم نشر تعليقك بعد المعاينة

يستخدم موقع الويب هذا ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على هذا ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد